compteur de visite

Catégories

1 juin 2014 7 01 /06 /juin /2014 10:42
Invocation lorsque l'on aperçoit la nouvelle lune - دعاء رؤية الهلال

Il est permis de dire Ramadan Moubârak mais la Sunna est de dire :

 

 

اللهُ أَكْـبَر

 اللّهُمَّ أَهِلَّـهُ عَلَيْـنا بِالأمْـنِ وَالإيمـان، والسَّلامَـةِ والإسْلام، وَالتَّـوْفيـقِ لِما تُحِـبُّ

رَبَّنـا وَتَـرْضـى، رَبُّنـا وَرَبُّكَ الله

 

Allâhu akbaru

Allâhumma ahillahu calaynâ bi-l-amni, wa-l-îmâni, wa s-salâmati, wa-l-islâmi, wa t-tawfîqi limâ tuhibbu rabbanâ wa tardâ.

Rabbunâ wa rabbuka l-lâhu

 

"Ô Seigneur !

Puisses-Tu nous accorder avec son apparition, sécurité, foi, salut, soumission et réussite dans tout ce que Tu aimes et agréés, Ô Toi qui es notre Maître !

Allah est notre Seigneur ainsi que le tien."

 

 

Tirmidhi (3451) Dârimî (1/336)

 

page_divider_by_lithiumharddrive.png

دعاء رؤية الهلال

 

[ أي: الدعاء الذي يقال عند رؤية الهلال في أول الشهر ]

( الله أكبر، اللهم أهلَّهُ علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب ربنا وترضى، ربنا وربك الله ) [الترمذي 5/405 برقم 3451 ، والدارمي بلفظه 1/336 ، وانظر: صحيح الترمذي 3/ 157 . قال الشيخ الألباني رحمه الله في تعليقه على الكلم الطيب برقم 162 : تنبيه: يستقبل كثير من الناس الهلال عند الدعاء، كما يستقبلون بمثله القبر، وكل ذلك لا يجوز، لما تقرر في الشرع أنه: ( لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة ) ، وما أحسن ما روى ابن أبي شيبة 12/8/11 عن علي رضي الله عنه قال: إذا رأى الهلال فلا يرفع إليه رأسه، وإنما يكفي من أحدكم أن يقول: ربي وربك الله، وعن ابن عباس: أنه كره أن ينتصب للهلال، ولكن يعترض ويقول: ( الله أكبر .... ) ]

صحابي الحديث: هو عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال

الهلال: يكون أول ليلة، والثانية، والثالثة، ثم هو قمر، وإنما قيل له هلال، لأن الناس يرفعون أصواتهم بالإخبار عنه من الإهلال، الذي هو رفع الصوت

قوله: ( أهلَّه ) أي: أطلعه علينا، وأرنا إياه، والمعنى: اجعل رؤيتنا له مقترنا بالأمن والإيمان

قوله: ( بالأمن ) أي: مقترنا بالأمن من الآفات والمصائب

قوله: ( والإيمان ) أي: بثبات الإيمان فيه

قوله: ( والسلامة ) أي: السلامة عن آفات الدنيا والدين

قوله: ( وربك ) خطاب للهلال الذي استهل، وهذه إشارة إلى تنزيه الخالق أن يشاركه شيء في ما خلق

[ نقلت الموضوع: من كتاب شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة للشيخ الدكتور سعيد بن علي بن وهف القحطاني وقد شرحه مجدي بن عبد الوهاب أحمد

Partager cet article

Publié par 3ilm.char3i - La science legiferee - dans Invocation دعاء - Evocation ذكر الله