compteur de visite

Catégories

1 septembre 2012 6 01 /09 /septembre /2012 10:30
Les dessins animés

Question :

 

Quel est le jugement des dessins animés diffusés à la télévision…

 

Réponse :

 

En ce qui concerne les dessins animés dont tu as parlés et qui sont diffusés à la télévision :

 

s’ils représentent des êtres humains, le jugement de les regarder fait objet d’hésitation.

 

S’agit-il du même jugement attribué aux photos réelles ou pas ?

 

L’avis le plus probable est qu’il ne s’agit pas du même jugement, et s’ils ne représentent pas des êtres humains il n’y a pas de mal à les regarder s’ils ne sont pas accompagnés de chose blâmables comme la musique et d’autre choses semblables et s'ils ne nous distraient pas de nos devoirs religieux.

 

copié de darwa.com

 

Fatwa complète en arabe :

 

246 سئل فضيلة الشيخ : ما حكم صور الكرتون التي تخرج في التليفزيون ؟ وما قولكم في ظهور بعض المشايخ فيه ؟ وما حكم استصحاب الدراهم التي فيها صور ؟

فأجاب قائلاً : أما صور الكرتون التي ذكرتم أنها تخرج ي التليفزيون فإن كانت على شكل آدمي فحكم النظر فيها محل تردد هل يلحق بالصور الحقيقية أو لا ؟

والأقرب أنه لا يلحق بها

وإن كانت على شكل غير آدمي فلا بأس بمشاهدتها إذا لم يصحبها أمر منكر من موسيقى أو نحوها ولم تله عن واجب

وأما ظهر بعض المشايخ في التليفزيون : فهو محل اجتهاد إن أصاب الإنسان فيه فله أجران ، وإن أخطأ له أجر واحد ، ولا شك أن المحب للخير منهم قصد نشر العلم وأحكام الشريعة ، لأن التليفزيون أبلغ وسائل الإعلام وضوحاً ، وأعمها شمولاً ، أشدها من الناس تعلقاً فهم يقولون إن تكلمنا في التليفزيون وإلا تكلم غيرنا ، وربما كان كلام غيرنا بعيداً من الصواب ، فننصح الناس ، ونوصد الباب ونسد الطريق أمام من يتكلم بغير علم فيضل ويضل

وأما استصحاب الرجل ما ابتلى به المسلمون اليوم من الدراهم التي عليها صور الملوك والرؤساء فهذا أمر قديم ، وقد تكلم عليه أهل العلم ، ولقد كان الناس هنا يحملون الجنية الفرنجي وفيه صورة فرس وفارس ، ويحملون الريال الفرنسي وفيه صورة رأس ورقية وطير . والذي نرى في هذا أنه لا إثم على ما ستصحبه لدعاء الحاجة إلى حمله إذ الإنسان لابد له من حمل شيء من الدراهم في جيبه ، ومنع الناس من ذلك فيه حرج وتعسير وقد قال الله تعالى : ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) . وقال تعالى : ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) . وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا و أبشروا )) . رواه البخاري . وقال لمعاد بن جبل وأبي موسى عند بعثهما إلى اليمن : (( يسرا ولا تعسرا ، وبشرا ولا تنفرا )) . وقال للناس حين زجروا الأعرابي الذي بال في المسجد ك (( دعوه فإنما بعثتم ميسرين ، ولم تبعثوا معسرين )) . رواهما البخاري أيضاً

فإذا حمل الرجل الدراهم التي فيها صورة ، أو التابعية ، أو الرخصة وهو محتاج إليها أو يخشى الحاجة فلا حرج في ذلك ، ولا إثم – إن شاء الله تعالى – إذا كان الله تعالى يعلم أنه كاره لهذا التصوير وإقراراه وأنه لولا الحاجة إليه ما حمله

والله أسأل أن يعصمنا جميعاً والمسلمين من أن تحيط بنا خطايانا وأن يرزقنا الثبات والاستقامة على دينه ، إنه جواد كريم

فتاوى ورسائل بن عثيمين من موسوعة فتاوى اللجنة والإمامين

Cheikh Mouhammad Ibn Salih Al-’Outheymine - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

Partager cet article

Publié par 3ilm char3i-La science legiferee - dans Distraction - musique - image - sport et internet