تبصرة القاصد الى علم مقاصد (dossier-audio)
|
عُبَيدَهُ حتَّى غَدا مُفَقِّها |
الحَمْدُ لِلرَّحمنِ حَيثُ فَقَّها |
1 |
|
مُسْتفتِحًا بِحَمدِه لِمَا كَمَنْ |
أَحمدُهُ سبحانَهُ عَلَى المِنَنْ |
2 |
|
معَ السَّلامِ فِعْلَةَ التُّقَاةِ |
مُقَفِّيًا للحمدِ بالصَّلاةِ |
3 |
|
وآلهِ وصحبهِ بِلا رِيَا |
عَلَى محمَّدٍ خِتامِ الأَنبيا |
4 |
|
من أنفعِ العُلومِ للأَنامِ |
وبعدُ إنَّ العلمَ بالأَحكامِ |
5 |
|
لِغَايةِ التَّشْريعِ في السِّعَايةِ |
وإنَّما يَدْريه ذُو رِعَايةِ |
6 |
|
وَمُدْرِكًا للحكمةِ المَنِيعةِ |
مُسْتَظهِرًا مقاصدَ الشَّريعةِ |
7 |
|
لطيفةً في فَنِّها وَجيزهْ |
فَهَاكَ خُذْ منظومةً عَزيز |
8 |
|
كاشِفةً مَعالِمَ المَقَاصِدِ |
سَمَّيتُها تَبصِرةً للقَاصِدِ |
9 |
|
مُوْصِلةً للرُّتَبِ الرَّفِيعةِ |
تُفِيدُنا كَمالَ ذِي الشَّرِيعَةِ |
10 |
|
فِي الدَّرْكِ للأحْكَامِ والتَّفِقيهِ |
بِها تَمامُ آلةِ الفَقِيهِ |
11 |
|
منازلُ الحُكمِ بها مَرْعيَّهْ |
وَحَدُّهَا قواعدٌ كُلِّيَّهْ |
12 |
|
والدَّرءِ للشُّرورِ والقَبائحِ |
بِالجَلْبِ للخيراتِ والمَصَالحِ |
13 |
|
تَخَلُّفٌ إن جَاءَ فِي الجُزْئيَّهْ |
ويَمْتَنِعْ أنْ يَرفعَ الكُلِّيَّهْ |
14 |
|
وَسُنَّةٍ مَعْ مسلَلكِ التَّعليلِ |
وكونُها يُدرى منَ التَّنزِيلِ |
15 |
|
في رَوضةِ الأَحكامِ للإسلامِ |
ولَحْظُها يدورُ بانتظامِ |
16 |
|
ضَرورةٌ وحَاجةٌ تَحسِينُ |
أقسامُها ثلاثةٌ تَبينُ |
17 |
|
شَريعةٍ جَليلةِ الأَنْحاءِ |
دَلِيلُها يُنَالُ بِاسْتِقراءِ |
18 |
|
أن تَصْلُحَ الدُّنيا كَذاكَ العَاقِبهْ |
فَمَا يَكُن في رَعْيِه مُرَاقَبَهْ |
19 |
|
وَغيرُها يَجِيءُ بَعْدُ وَصْلا |
فَقُلْ ضَرُورةٌ تُقَامُ أصْلا |
20 |
|
والنَّفْسِ وَالأعْرَاضِ ثُمَّ النَّسْلِ |
بحِفْظِ دينٍ مالِنا وَالعَقْلِ |
21 |
|
كالعِلمِ والزَّواجِ والسُّجُودِ |
مِنْ جِهَةِ الثَّبَاتِ وَالوُجُودِ |
22 |
|
لِمُفْسِدٍ كالحَدِّ قُلْ والمَنْعِ |
وَتَارةً تَحْقِيقُها بِالدَّفْعِ |
23 |
|
مُفْتَقِرٌ إليهِ في العبادِِ |
وَبعدَه الحَاجِيُّ ذُو اعتِدادِ |
24 |
|
ومَنْعِ تَضْييقٍ مَعَ التَّعْسيرِ |
مِن جِهةِ التَّوسيعِ وَالتَّيسيرِ |
25 |
|
والدَّرءِ للحُدودِ في الشُّبْهَاتِ |
كَالجَمعِ في الأَسْفارِ للصَّلاةِ |
26 |
|
مَا جَاءَ في مَباهجِ العَادَاتِ |
وَبَعْدَه نَوعُ المُحَسِّناتِ |
27 |
|
كَالتَّركِ للتَّدليسِ وَالنِّفَاقِ |
أو عُدَّ في مَكَارِمِ الأَخْلاقِ |
28 |
|
وَالأكلِ باليمينِ والسَّلامِ |
والنَّدبِ للصَّلاةِ والصِّيامِ |
29 |
|
فَطالِعِ الأُصُولَ يَا خَلِيلي |
وليسَ واحدٌ بِلا تَكميلِ |
30 |
|
مَا قَدْ أَتى تَتَمَّةَ الأَصْلِيِّ |
فَفي ضَرورةٍ مَعَ الحَاجِيِّ |
31 |
|
والفِطرِ في الأَسفارِ للمُسارِعِ |
كَالحُكْمِ بالإظْهَارِ للشَّرائِعِ |
32 |
|
كَأَدبِ الأَحدَاثِ عِ تَبيني |
وذلِكم رَأَوه في التَّحسِينيْ |
33 |
|
كَمَّلْتُها في رِحْلَةِ الأَحْسَاءِ |
فَهَذه خَاتِمةُ الحَسْنَاءِ |
34 |
|
مُسْتَغفِرًا مِن زَلَّتِي وَذَنْبِي |
مُحَمْدِلًا وشَاكِرًا للرَّبِ |
35 |
✅ Publié par 3ilmchar3i.net
Cheikh Salih Ibn Abdillah Ibn Hamadin Al Oussaymy - للشيخ صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي
/image%2F1400209%2F20260530%2Fob_efe36e_6d13319d-8298-4338-8c2c-b43c69fb05b7.png)
