compteur de visite

Catégories

1 mars 2012 4 01 /03 /mars /2012 14:32
Poème regroupant les règles de tadjwîd : متن نونية السخاوي في علم التجويد (dossier)

 mmm

1

يامن يَروم تلاوة القرآن

ويَرودُ شأنَ أئمةِ الإتقانِ 

2

لا تحسب التجويدَ مَدًّا مفرِطا 

أو مدَّ ما لامَدَّ فيهِ لِواني 

3

أو أن تُشَدِّدَ بعد مَدٍّ همزةً 

أو أن تلوكَ الحرفَ كالسَّكران 

4

أو أن تفُوهَ بهمزة مُتَهَوِّعًا 

فيفرّ سامعُها من الغَثَيَانِ 

5

للحرف ميزانٌ فلا تكُ طاغيًا 

فيهِ ولا تكُ مُخْسِرَ الميزَانِ 

6

فإذا همزت فَجِئْ به ِمتلطفًا 

من غير ما بُهْرٍ وغيرِ تَوَانِ 

7

وامدُدْ حروفَ المدِّ عندَ مُسَكَّنٍ 

أو همزةٍ حسنًا أخا إحْسانِ 

8

والمدُّ من قبْلِ المسَكَّن دون ما

قدْ مُدَّ للهمزاتِ باستِيقانِ

9

والهاء تَخْفَى فاجلُ في إظهارِهَا

في نحو من هاد ٍوفي بُهتان

10

وجِباهُهُمْ ووُجُوُهُمْ بَيِّن بِلا

ثِقَلٍ تزيدُ بهِ على التِّبيانِ

11

والعيْنُ والحا مظهرٌ والغين قل

والخا وحيث تقارب الحرفان

12

كالعهن ،أَفرغْ، لا تُزِغْ،يختم ولا

يختم، ولا تخشى ،وسبِّحْهُ وكالإحسانِ

13

والقافَ بَين جهرها وعُلُوَّها

والكافَ خَلِّصْها بحُسْنِ بيانِ

14

إن لم تُحقِّقْ جَهْرَ ذاك وهمسَ ذا

فَهُما لأجلِ القُربِ يختلطانِ

15

والجيمُ إنْ ضَعُفَتْ أتَتْ ممزوجةً

بالشينِ مثلَ الجيمِ في المَرجانِ

16

والعجلَ واجتَنِبُوا وأخرج شطأه

والرجز مثلُ الرِّجسِ في التبيانِ

17

والفجرِ لا تجْهَر كذاك وكاشترى

بيِّنْ تَفَشِّيهِ مع الإسكانِ

18

وكذا المُشَدَّدُ منه نحو مبشرًا

أو غيرَ ذاكَ كقولهِ في شانِ

19

واليَا وأُختاها بغير زيادةٍ

في المد كالموفون والميزان ِ

20

وبيانها إن حركت كلِسعيِها

وكبغيكُم والياءِ في العصيَانِ

21

وكمثلِ أحيينا ويَستحيي ومِث

لُ الغيِّ يتخذوهُ في الفرقان

22

لا تُشْرِبَنْها الجيم إن شَدَّدتها

فتكون معدودا من اللُّحَّان

23

في يوم مع قالوا وهم و نظير ذا

ونظير ذا لاتُدغموا يا معشر الإخوان

24

والواوُ في حتى عفوا ونظيرُه 

إدغامُه حتم ٌعلى الإنسان

25

والضَّادُ عالٍ مستطيلٌ مطبَقٌ 

جهر يكلُّ لديهِ كُلُّ لسانِ

26

حاشا لسان بالفصاحة قَيِّمٍ

ذرِبٍ لأحكامِ الحروفِ مُعانِ

27

كم رامَهُ قومٌ فما أبدوا سِوَى

لامٍ مفخَّمَةٍ بلا عرفانِ

28

مَيِّزْهُ بالإيضاحِ عن ظاء ففي

أضْللن أو في غِيضَ يَشتبهانِ

29

وكذاكَ محتضَر وناضرةٌ إلى

ولا يحضُّ وخذه ذا إذعان

30

وأبِنهُ عندَ التَّاءِ نحو أفضْتمُ

والطاءِ نحو اضْطُر غير جبان

31

والجيمُ نحو اخفض جناحك مثله

والنون نحو يحضن صُنْهُ وعان

32

والرَّا كَ:ولْيضْرِبْنَ أو لامٍ كفَضْ

لِ الله بَيِّنْ حيثُ يلْتقيانِ

33

وبيان بعض ذنوبهم واغضضوأنـ

وأغضض وأنقضَ ظهرك اعرفهُ تكنْ ذاشان

34

وكذا بيانُ الصَّادِ نحوَ حَرصْتمُ

والظاءِ في أَوَعَظْتَ للأعيان

35

إذ أظهَروهُ وأدغَموا فّرَّطْتُّ فاتْ

بَعْ في القرانِ أئمة الإتقان

36

واللامَ عند الراءِ أدغمْ مُشْبِعًا

محضًا إذِ الحرفانِ يقتربانِ

37

وفي نحو قل ربِّي وما عن نافع

فيه وعاصم امَّحَى القولان

38

وبيانه في نحو فضلنا على

رِفقٍ لكل مفضَّلٍ يقظانِ

39

وبقل تعالوا قُلْ سلامٌ قلْ نعمْ

وبمثل قلْ صدق اعْلُ في التِّبيانِ

40

والنونُ ساكنةً مع التنوينِ قدْ

شُرِحا معا في غير ما ديوان

41

وشرحت ذلك في مكان غير ذا

فأنا بذاك عن الإعادة غانِ

42

والراءَ صُنْ تشديدَهُ عنْ أنْ يُرَى

متكرِّرًا كالراءِ في الرحمنِ

43

والدالُ ساكنةٌ كدالِ حصدتمُ

أدغِمْ بغير تعسرٍّ وتوانِ

44

ولقدْ لقينا مُظهَرٌ ولقدْ رَأى

والمُدْحَضِينَ أبِنْ بكلِّ مكانِ

45

والودْق وادفع يدخلون وقد نَرى

والتَّاءَ أدغم عند طائفتان

46

وكذا أجيبَتْ واستطعْت مُبَيَّنٌ

وكنحوِ أتْقَنَ فُهْ بلا كتمانِ

47

والظَّا لدَى فاءٍ ونونٍ مُظهَرٌ

يحفَظْن أظفرَكُم بلا نسيان ِ

48

والذالُ إذ ظَّلمُوا ظَلمتم ليس في ال

قُرآنِ غيرهما فمُدَّغَمَان

49

وإذا يلاقي الراء بيِّنْهُ وذا

في نحو ذَرْ ونذَرْتُ للرحمن

50

وبمذعِنِينَ وفي أخذْنا واذكُرُوا

والثاءَ عندَ الخاءِ في الإثخان

51

بيَّنْ وأعثرْنا لبثنا تثْقَفَن َّ

هُمُ كذا وَأيُّها الثَّقلانِ

52

وصفيرُ ما فيهِ الصفيُر فَراعِهِ

كالقسطِ والصّلصالِ والميزانِ

53

والفاءَ معْ ميمٍ كتَلقَفُ ما أبِنْ

والواوَ عندَ الفاءِ في صَفْوانِ

54

والميم عند الواو والفا مظهر

هُمْ في وعندَ الواوِ في وِلْدانِ

55

لكن مع البا في إبانتها وفي

إخفائها رأيان مختلفان

56

ويُبَيِّنُ الحرفُ المشدَّدُ موضَحًا

مما يليهِ إذا التقى المِثلانِ

57

كاليَمِّ ما والحق قل ومثال ظلْ

لَلْنا لكيْ ما يظهرَ الأخوانِ

58

وإذا التقى المهموس بالمجهور أو

بالعكس بَيِّنهُ فيفتَرِقانِ

59

والهمْسُ في عشرٍ( فشخصٌ حثَّه

سكتٌ) وجهرُ سواهُ ذو استعلانِ

60

رتِّلْ ولا تسرفْ وأتقنْ واجتنبْ

نُكْراً يجيءُ به ذوو الألحان

61

وارغب إلى مولاك في تيسيره

خيرا فمنه عونُ كلِّ مُعانِ

62

أبرزتها حسناء َنَظْمُ عقودِها

در و فُصَلَ دُرُّها بجُمانِ

63

وانظر إليها وامِقًا مُتدبرًا 

فيها فقد فاقت ْبحسْنِ مَعان

64

واعلمْ بأنَّك جائرٌ في ظُلمِها

إن قستها بقصيدةِ الخاقانِي

 mmm

Partager cet article

Publié par 3ilm char3i-La science legiferee - dans Poèmes islamiques - قصائد الإسلامي