Clarification de Cheikh Oubeyd Al-Djabiri vis-à-vis du noble compagnon Ka'b ibnou Malik رضي الله عنه (vidéo)

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Clarification de Cheikh Oubeyd Al-Djabiri vis-à-vis du noble compagnon Ka'b ibnou Malik رضي الله عنه (vidéo)

Question :

 

Vous avez cité dans une conférence, dans l'explication du hadith de Houdheyfa bnou el yémen رضي الله عنه :

 

"Nous étions dans un mal et une jahiliya..."

 

que Ka3b bnou Malik a dit :

 

"Par Allah je craignais ma mort et celle du prophète alors que j'étais dans cet état"

 

Et vous avez dit :

 

"il craignait sa mort et celle du prophète صلى الله عليه وسلم alors qu'il était en quarantaine car s'il était mort dans cet état la il serait mort égaré-égareur; sauf si Allah avait fait descendre sur lui Son pardon.

 

Et si le prophète صلى الله عليه وسلم était mort Ka3b ibn Malik serait resté en quarantaine du fait de la rupture de la révélation à la mort du prophète صلى الله عليه وسلم!

 

Et ceux qui pêchent en eau trouble disent qu'il y a, dans votre parole, un manque de respect à ce grand compagnon qu'est Ka3b ibn Malik quand vous avez dit : 

 

"s'il était mort dans cet état la il serait mort égaré-égareur".

 

Mais nous, nous savons que vous respectez les compagnons et nous souhaitons que vous nous éclaircissiez ce sujet afin de réfuter leurs ruses et stratagèmes.

 

Réponse :

 

BismiLlah wa elhamdouliLlah wa sallah Allah 3ala nabyinâ Mohammed wa 3ala ahlihi wa sahbihi adjma3ine. Amma ba3d,

 

Il n'y a rien d'étrange que des personnes prennent des paroles avec haine et jalousie, et prennent des paroles dans un sens non voulu.

 

Premièrement : La personne juste prend la parole du début jusqu'à la fin pour que son sens lui soit clarifié.

 

Deuxièmement : Par rapport à celui qui pense avoir constaté cette erreur de moi, moi je ne suis pas infaillible, à l'abri de l'erreur et je ne prétend pas à l'infaillibilité.

 

Personne ne l'est hormi le prophète صلى الله عليه وسلم.

 

L'infaillibilité se trouve dans le livre d'Allah et dans Sa sounna et ce qui a été rapporté authentiquement du prophète صلى الله عليه وسلم en paroles et actes. 

 

C'est cela qui est infaillible ainsi que le consensus des compagnons رضي الله عنهم.

 

Et quel consensus peut-il y avoir aprés le consensus des compagnons رضي الله عنهم ?!

 

Celui-ci est accepté des gens de science et il est infaillible que la preuve soit connue ou non !

 

Na3am.

 

Moi j'ai dit cette parole (sur ka3b ibn Malik) en public et pas dans une assise privée, et je l'ai certes dite selon ma compréhension de ce qu'a dit Ka3b ibn Malik car il craignait de mourir sur l'égarement.

 

Lorsque j'ai médité sur cette parole il m'est apparue que j'ai parlé sans détailler et cela est une faute.

 

Donc après l'avoir dite, j'ai changé son sens dans une rissala qui sera publiée dans peu de temps inchaAllah et qui aura pour titre :

 

"إمداد أهل الأثر بشرح حديث حذيفة : "إنا كنا في جاهلية وشر

 

"Imdad ahli l-athar bi ch-chahri al hadith Houdheyfa رضي الله عنه "kounna fî jahiliyati wa charr"".

 

J'y explique son sens en le séparant en deux points, et j'écris que Ka3b رضي الله عنه craignait de mourir sur l'égarement.

 

Dans cette affaire il n'y a pas de divergence parmi les gens de science.

 

Il craignait le fait de mourir sur l'égarement !

 

Et ici s'impose la distinction de sa mort avant celle du prophète صلى الله عليه وسلم et ce qui fait partie de l'invisible que personne ne sait, est-ce qu'une révélation serait descendue pour le disculper ou non ?!

 

Mais si le prophète صلى الله عليه وسلم meurt la révélation cesse.

 

La révélation s'arrête à la mort du prophète صلى الله عليه وسلم.

 

Donc si le prophète صلى الله عليه وسلم était mort avant Ka3b ibn Malik رضي الله عنه alors qu'il était toujours en quarantaine ce boycott aurait continué !

 

Cela est clair et cela doit être compris ainsi et c'est ce que j'affirme dans cette affaire.

 

Na3am.

 

Traduction Mounir Abou Ismael

 

De 1mn30 à 6mn28

 

Cheikh Oubeyd Bin Abdoullah Bin Souleymane Al-Djabiri - الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري

Partager cet article

Biographie de Cheikh Doctor 'Abd Allah ibn Mohamed ibn Ahmad At-Tayâr - الشيخ أ.د.عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Biographie de Cheikh Doctor 'Abd Allah ibn Mohamed ibn Ahmad At-Tayâr - الشيخ أ.د.عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار
السيرة الذاتية للمشرف العام
الشيخ أ.د.عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار

 

بسم الله الرحمن الرحيم
هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبدالمحسن الطيار وهو من أسرة الطيار العريقة في محافظة الزلفي في المملكة العربية السعودية ، والتي تعود أصولها إلى المدينة النبوية ، ويتصل نسبها بجعفر بن أبي طالب الهاشمي القرشي
ولد في الزلفي عام 1373هـ ونشأ يتيماً حيث توفي والده وعمره شهران ، فتولت والدته رحمها الله تربيته ورعايته حيث كان أصغر أيتامها الخمسة
 
طلبه للعلم
 
درس المرحلة الابتدائية في المدرسة (المنصورية) التي تحولت إلى -مدرسة ابن خلدون الابتدائية ولا تزال- حيث بدأ بالدراسة عام 1379هـ- 1380هـ وتخرج منها عام 1385هـ ثم التحق بالمعهد العلمي بالزلفي لدراسة المرحلتين المتوسطة والثانوية ، وتخرج منه عام 1390هـ-1391هـ وكانت سنوات الدراسة خمس سنوات ، وفي تلك السنة جاء نظام جديد بجعل الدراسة في المعهد ست سنوات وكان ذلك قبيل نهاية العام الدراسي بشهرين، وحدد النظام أن من يحصل على نسبة (80%) فما فوق ينتقل إلى الكلية ومن يحصل على نسبة (50%) فما فوق ينتقل إلى السنة السادسة ومن رسب فيبقى في سنته ولذا انقسم زملاؤه في تلك السنة إلى ثلاثة أقسام وكان ترتيبه الأول عليهم , وأما المرحلة الجامعية فقد درس في كلية الشريعة بالرياض وتخرج منها عام 1394هـ-1395هـ
عين معيداً في قسم الفقه بكلية الشريعة بالرياض ثم تحول إلى مدرس بمعهد الزلفي العلمي فصلاً دراسياً ورجع للدراسة في المعهد العالي للقضاء وحصل على الماجستير عام 1399هـ وكان بحثه بعنوان خيارا المجلس والعيب في الفقه الإسلامي ثم واصل وسجل الدكتوراه في المعهد العالي للقضاء عام 1400هـ وحصل عليها في نهاية عام 1401هـ ، وكان بحثه بعنوان البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق
كانت بداية طلبه للعلم منذ دخولـه المعهد العلمي عام 1386هـ حيث حفظ كتاب التوحيد، وعمدة الأحكام في الحديث، وزاد المستقنع في الفقه،والرحبية في الفرائض، والألفية في النحو، وسبعة أجزاء من القرآن مع تفسيرها
وكان أول شيوخه خارج الدراسة النظامية الشيخ عقيل العقيلي حيث درس عليه منذ عام 1387هـ وكان يحثه على قراءة كتب ابن تيمية وابن القيم وأئمة الدعوة والشيخ ابن باز والشنقيطي , وقد قرأ عليه مجموعة من الكتب مثل : كتاب التوحيد والروض المربع وتفسير ابن كثير وفتح الباري
أما في الدراسة النظامية فقد تلقى العلم على يد مشايخ أجلاء وعلماء فضلاء، ففي المرحلة الابتدائية استفاد من المربي الفاضل الشيخ زيد المنيفي –رحمه الله- مدير المدرسة آنذاك حيث كان حريصاً على توجيه الصفوة من طلابه والأخذ بأيديهم لما فيه خيرهم وصلاحهم
وكذا الأستاذ عبد الله الدبلان والأستاذ سليمان المنيع والأستاذ إبراهيم الجديع و الأستاذ عبد الله الثنيان
وفي المعهد العلمي استفاد كثيراً ممن درسه وعلى رأسهم أستاذه وشيخه وخاله الشيخ عبد الله بن سابح الطيار رحمه الله
وكذا خاله الدكتور إبراهيم بن سابح الطيار
وكذا الشيخ الدكتور عبد العزيز الرومي والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الملا والشيخ محمد بن سليمان الحمدان رحمه الله والدكتور محمد صدقي البورنو وغيرهم.
وفي المرحلة الجامعية استفاد كثيراً من فطاحلة العلماء وأساطين اللغة وعلى رأسهم الشيخ صالح العلي الناصر رحمه الله، والشيخ صالح الفوزان والشيخ صالح الأطرم رحمه الله والشيخ فالح بن مهدي رحمه الله، والشيخ عبد الرحمن البراك والشيخ عبد الرحمن الدرويش والشيخ الدكتور عبد الله الزايد والشيخ الدكتور عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله والشيخ حمود العقلاء رحمه الله والشيخ فهد الحمين رحمه الله والدكتور محمد أبو الفتح البيانوني والدكتور عبد الله المصلح وغيرهم من الأزهريين الذين كانوا يدرسون في كلية الشريعة في تلك الحقبة
وفي مرحلة الدراسات العليا استفاد كثيراً من الشيخ مناع القطان رحمه الله والشيخ الدكتور بدران أبو العينين والشيخ الدكتور عبد العظيم شرف الدين والشيخ الدكتور عبد الوهاب بحيري
وفي تلك المرحلة حرص على التتلمذ على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله والشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله والشيخ عبد الله الغديان وقد قرأ عليهم نماذج من رسالته بعد مشورة الشيخ عبد الله الغديان عليه أن يقرأ الفصل الهام في الرسالة – البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق- على كل من الشيخ عبد الله بن حميد والشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمهما الله تعالى، وقد توثقت صلته بالشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وكان يخصه ببعض اللقاءات والدروس واستمرت علاقته به حتى وفاته عام 1420هـ
ثم بعد أن تعين في الأحساء عميداً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية تتلمذ خلال وجوده في تلك الفترة من رجب عام 1401هـ إلى ذي الحجة عام 1403هـ على أبرز علماء الأحساء في ذلك الوقت العالم الكبير الشيخ محمد بن إبراهيم المبارك رحمه الله
وبعد أن تعين في القصيم عميداً لكلية العلوم العربية والاجتماعية نهاية عام 1403هـ تتلمذ على شيخه العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وتوثقت صلته به إلى وفاته عام 1421هـ وقد قرأ عليه مجموعة من الكتب رحمه الله رحمة واسعة
 
أما حياة الشيخ العملية فكانت كالتالي
 
بدأ معيداً في كلية الشريعة بالرياض ثم محاضراً ثم أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء التي عين عميداً لها خلال الأعوام 1401هـ إلى نهاية عام 1403هـ
ثم عين عميداً لكلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم من ذي الحجة عام 1403هـ إلى 1410هـ وبعدها أخذ إجازة تفرغ علمي ثم عين عميداً لكلية الشريعة بالقصيم عام 1413هـ ثم عين وكيلاً لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عام 1414هـ
ثم عين أستاذاً في كلية الشريعة بالقصيم ولا يزال كذلك إلى الآن ، وفيما يلي سرد موجز لحياة الشيخ العلمية ، والعملية ، من أعمال إدارية ، ومشاركات في المؤتمرات واللقاءات الداخلية والخارجية ، والصحافة ، وكذلك الدروس والدورات والمحاضرات وعضوية اللجان والجمعيات والمجلات العلمية
 
المسميات الوظيفية في الجامعة
 
(1) معيد بكلية الشريعة بالرياض 22/7/1395هـ
(2) دارس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض 18/2 ـ 1/9/1399هـ
(3) معيد بكلية أصول الدين بالرياض 1/9/1399 ـ 11/11/1401هـ
(4) محاضر بكلية الشريعة بالأحساء 12/11/1401 ـ 5/3/1402هـ
(5) أستاذ مساعد بكلية الشريعة بالأحساء 6/3/1402 ـ 23/5/1409هـ
(6) أستاذ مشارك بكلية الشريعة بالقصيم 24/5/1409ـ 25/4/1414هـ
(7) أستاذ مشارك بكلية الشريعة بالقصيم 20/10/1415ـ 17/11/1415هـ
(8) أستاذ بكلية الشريعة بالقصيم 18/11/1415ـ ولا يزال
 
الأعمال الإدارية التي تولاها
 
(1) وكيل كلية الشريعة بالأحساء 1/8/1401هـ
(2) عميد كلية الشريعة بالأحساء 1/4/1402هـ
(3) عميد كلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم 19/11/1403هـ
(4) عميد كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم 21/11/1413هـ
(5) وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض 25/4/1414هـ
 
من اللقاءات والمؤتمرات التي شارك فيها
 
(1) الأسبوع الثقافي والفني الأول لجامعات الخليج ــ الكويت ــ رئيسا لوفد جامعة الإمام عام 1404هـ
(2) مؤتمر الدعوة الإسلامية ـ واشنطن ـ ضمن وفد جامعة الإمام عام 1411هـ
(3) مؤتمر الدعوة الإسلامية _ سيرلانكا _ ضمن وفد جامعة الإمام محمد بن سعود ــ عام 1412هـ
(4) مؤتمر القرآن والسنة ـ أنديانا بأمريكا ـ ضمن وفد جامعة الإمام ــ عام 1413هـ
(5) الملتقى الأول للأئمة والخطباء ــ وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض ــ عام1414هـ
(6) مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب ـ إمارة أبو ظبي بدولة الإمارات ـ 22-24/3/ 1428هـ
(7) مؤتمر الإفتاء في عالم مفتوح ـ بالكويت 9-11/5/ 1428هـ
(8) مؤتمر عن وضع المرأة المسلمة في المجتمعات الإسلامية المعاصرة ـ كوالامبور
 ماليزيا 1-3/8/ 1428هـ
(9) مؤتمر نحو إسهام عربي إسلامي في الحضارة الإنسانية المعاصرة ـ عمان ـ الأردن
26-28/8/1428هـ
 
اللجان والجمعيات التي ترأسها أو صار عضوا فيها
 
(1)رئيس تحرير مجلة (العلوم الشرعية) التابعة لجامعة القصيم
(2) عضو مجلس إدارة اللجنة العلمية في مؤسسة ابن باز الخيرية
(3) عضو الجمعية الفقهية السعودية
(4) عضو اللجنة العلمية بالتوعية الإسلامية بالحج
(5) عضو لجنة المناصحة
(6) عضو لجنة الإصلاح
(7) عضو مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالزلفي
(8) عضو مجلس إدارة تحفيظ القرآن الكريم بالزلفي (سابقاً)
(9) عضو مجلس إدارة توعية الجاليات بالزلفي
(10) عضو لجنة التوعية الإسلامية
(11) عضو لجنة الأئمة والخطباء
(12) عضو لجنة مكافحة التدخين
(13) عضو لجنة أصدقاء المرضى
(14) عضو مجلس إدارة اللجنة الاستشارية بإدارة تعليم البنين بالزلفي
(15) عضو الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه
(16) عضو لجنة الدراسات العليا بقسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة القصيم
 
خطبة الجمعة
 
يتولى الخطابة في جامع العذل (عبد الله بن مسعود رضي الله عنه) بمحــافظـة الــزلفي
من الدروس التي ألقاها في محافظة الزلفي وغيرها وبعضها ألقاه عدة مرات
(1) شرح بلوغ المرام لابن حجر
(2) شرح عمدة الأحكام للمقدسي
(3) شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب
(4) شرح كتاب التمام.؟
(5) شرح عمدة الفقه لابن قدامة
(6) شرح زاد المستقنع للجاوي
(7) شرح أخصر المختصرات
(8) شرح التسهيل للبعلي
(9) شرح منهج السالكين للسعدي
(10) شرح منتهى الإرادات لابن النجار
(11) شرح.....من صحيح البخاري
(12) شرح.... من صحيح مسلم
(13) اختيارات ابن سعدي – المختارات الجلية لابن سعدي
(14) اختيارات ابن تيمية
(15) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن تيمية
(16) الإرشاد لابن سعدي
(17) تفسير ابن كثير ( لم يكتمل)
(18) تفسير ابن سعدي
(19) المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم للقرطبي (لم يكتمل)
(20) فتح المجيد
(21) الأربعين النووية
(22) الأصول الثلاثة
(23) آداب المشي إلى الصلاة
(24) الإقناع للحجاوي
(25) المقنع لابن قدامة
(26) منار السبيل
(27) التسهيل في الفرائض
(28) قراءة في شرح ابن عثيمين لمقدمة التفسير لابن تيمية
(29) شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك
(30) التاريخ
(31) قراءة في شرح ابن دقيق العيد للأربعين النووية
 
الدروس العلمية خارج محافظة الزلفي مثل
(1) عمدة الفقه في الخبراء شهري
(2) عمدة الفقه في الغاط شهري
(3) عمدة الفقه في المجمعة شهري
(4) التسهيل في الفقه في مكة كل شهرين
(5) عمدة الفقه ثم زاد المستقنع درس أسبوعي ينقل للأفلاج عبر الهاتف
 
المحاضرات التي ألقاها شملت معظم مدن المملكة مثل
 
(الرياض ـ المدينة ـ مكة ـ تيماء ـ الذيبية ـ المجمعة ـ الرس ـ الدمام ـ عنيزة ـ الزلفي ـ حائل ـ حفر الباطن ـ القيصومة ـ المخواة ـ تبوك حقل ـ ضباء ـ البدع ـ سميرا ـ بريدة ـ الخبراء ـ الفوارة ـ القصب ـ الطائف ـ عفيف ـ الأفلاج ـ الجبيل ـ شقراء ـ البكيرية ـ الدلم ـ حوطة بني تميم ـ الباحة ـ الخرج ـ الغاط ـ الأرطاوية ـ الهفوف ـ الدمام ـ تمير )
 
الدورات الصيفية التي شارك فيها في بعض مدن المملكة مثل
 
(مكة ـ الخرج ـ المدينة ـ جدة ـ الطائف ـ السر ـ الدمام ـ المذنب ـ الأفلاج ـ حوطة بني تميم ـ الزلفي ـ بريدة ـ الباحة ـ الهفوف ـ الرياض ـ تبوك ـ حائل ـ تيما)
 
المشاركة في الجرائد والمجلات مثل
 
(1) الجرائد: جريدة الرياض ـ الجزيرة ـ اليوم ـ عكاظ ـ المسلمون
(2) المجلات: مجلة الدعوة ـ اليمامة ـ الصلة ـ متقن ـ أسرة الجبر
 
برامج الإفتاء على الهاتف
 
(1) الإجابة على الهاتف عن طريق عدد من الجهات في أوقات متفرقة
(2) المشاركة في الخط الساخن لموقع الإسلام اليوم عصر كل اثنين
(3) الخط الساخن الخاص بالشيخ يومياً (من الساعة الواحدة إلى الثانية ظهراً)
 
المشاركة في المواقع الإلكترونية بالفتاوى الخطية
 
(1) موقع الإسلام اليوم
(2) موقع دعوة الإسلام
(3) موقع أسرة الطيار
(4) موقع منار الإسلام (الخاص بالشيخ)
(5) موقع شبكة الشريعة التخصصية
(6) موقع منتديات إدارة التعليم بالزلفي
(7) موقع شبكة نور الإسلام
(8) موقع مجالس الأفلاج
(9) موقع رسالة الإسلام
(10) موقع الدُّرر السَّنِيَّة
 
موقع منار الإسلام
www.m-islam.net
 
وهو موقع خاص بالشيخ ، ومن خلاله يجيب الشيخ على أسئلة المستفتين ، وفيه نتاج الشيخ من كتب وخطب ومقالات ودروس
 وغيرها
 
بعض مقدمات كتب الشيخ
 
كان الشيخ حفظه الله يدفع بعض كتبه إلى المشايخ ليطلعوا عليها , ويقرؤوها ، فيستفيد من آرائهم وملحوظاتهم ، ويضيفها للكتاب ولو كانت تخالف رأيه واجتهاده ، وممن قرأ للشيخ وقدم له في بعض كتبه سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله ، والشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ، ومعالي الشيخ عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، والشيخ مناع القطان رحمه الله ، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله العجلان ، وإليك شيئا من هذه المقدمات
1) مقدمة سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله لكتاب ( الأحكام الشرعية للدماء الطبيعية )
( ...وقد قرأته كله وأصلحت ما رأيت الحاجة تدعو إلى إصلاحه، وقد أحسنتم فيما جمعتم؛ زادكم الله توفيقاً وهداية وبارك في جهودكم، وجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين إنه سميع قريب )
2) مقدمة فضيلة الشيخ العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ لكتاب ( الأحكام الشرعية للدماء الطبيعية )
(... فقد قرأت الرسالة التي هي بعنوان: الأحكام الشرعية في الدماء الطبيعية من تأليف الدكتور الشيخ/ عبد الله بن محمد الطيار فوجدتها جيدة في موضوعها، قوية في مبناها، واضحة في معناها، تتناول مسائل جديرة بالاهتمام، طالما أشكلت على كثير من الناس، فجزاه الله خيراً على هذا المجهود العلمي، وزاده علماً وعملاً )
3)مقدمة سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله لكتاب (كيف يحج المسلم ويعتمر)
( ... فقد اطلعت على ما كتبه الأخ العلامة الدكتور/ عبد الله بن محمد الطيار في كتابه (كيف يحج المسلم ) وقرأته من أوله إلى آخره ، فألفيته مؤلفاً قيماً كثير الفائدة، قد استوعب الكثير مما يحتاجه الحاج والمعتمر على ضوء الأدلة الشرعية.... )
4) مقدمة سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله لكتاب (بلاد الحرمين الشريفين والموقف الصارم من السحر والسحرة)
( ... فقد قرأت ما كتبه صاحب الفضيلة الدكتور/ عبد الله بن محمد الطيار في السحر والسحرة، والفرق بين الكرامة والمعجزة، وبين خوارق السحرة، فألفيته قد أجاد وأفاد، وأوضح ما ينبغي إيضاحه في هذا الباب، ونقل من الأدلة الشرعية ومن كلام أهل العلم ما يوضح للقارىء الفرق بين الحق والباطل.... فجزاه الله خيراً وضاعف مثوبته ونفع المسلمين بعمله..)
5) مقدمة فضيلة الشيخ العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ لكتاب (المخدرات في الفقه الإسلامي)
( ... وإن من أهم ما كتب في هذا الموضوع الرسالة التي كتبها أخونا فضيلة الدكتور الشيخ/ عبد الله بن محمد الطيار في موضوع المخدرات وبيان أنواعها وأضرارها، وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع بناء على معلومات موثقة، وأحكام شرعية ثابتة مما يعد إسهاماً جيداً منه في التصدي لهذه الجريمة الخبيثة، ونصيحة للأمة، فجزاه الله خيراً وأجزل له المثوبة، ونفع بجهوده، ورزقنا وإياه وإخواننا المسلمين العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين)
6) مقدمة معالي الشيخ الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي لكتابي : (الزكاة) و(الصيام)
(... وقد وفق الله المؤلف في هذا الكتاب إلى الجمع بين الدقة وصحة الاستدلال والاستنباط، والشمول، وبين وضوح التعبير، وحسن التأني، وسلامة اللغة، وسهولة الفهم ..... فجزى الله مؤلفه خيراً على صنيعه ونفع بعلمه..)
7) مقدمة فضيلة الشيخ/مناع بن خليل القطان لكتاب (خيارا المجلس والعيب في الفقه الإسلامي)
( ... ولقد عشت مع الباحث بحثه في الإشراف، وكنت مشفقاً عليه من مكابدته، ولكن عزمة إيمانه في البحث كانت أقوى من مقاساة شدته، فمضى قدماً حتى أنجزه، وأحرزت الرسالة قصب السبق، ونالت امتيازاً عالياً بإجماع لجنة المناقشة التي أوصت بطبع الرسالة وتداولها بين الجامعات...)
8) مقدمة معالي الشيخ الدكتور/ محمد بن عبد الله العجلان لكتاب (الحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول )
(... جمع فيه بين سلامة المبنى ووضوح المعنى، وقد تناول فيه الباحث معظم أعمال الحج، ورجح ما رآه من كلام أهل العلم موافقاً للكتاب والسنة، وذكر الدليل على ما ذهب إليه، كما عنى بتحقيق المسائل التي أوردها، وأبرز بعض الأخطاء التي تقع من بعض الحجاج دون قصد..... وأرجو أن يجزل الله للمؤلف وكل من أسهم في نشره وتوزيعه الأجر والثواب )
 
سرد مؤلفات الشيخ
 
1) خيارا المجلس والعيب في الفقه الإسلامي
2) البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق
3) الزكاة وتطبيقاتها المعاصرة
4) التكافل الاجتماعي في الفقه الإسلامي
5) زكاة الحلي في الفقه الإسلامي
6) فيض الرحيم الرحمن في أحكام ومواعظ رمضان (مجلدان)
7) الصيام
8) المخدرات في الفقه الإسلامي
9) الحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول
10) كيف تزكي أموالك
11) توظيف الأموال بين المشروع والممنوع 
12) الصلاة (مجلد)
13) الأحكام الشرعية للدماء الطبيعية
14) الإخلاص
15) بلاد الحرمين الشريفين والموقف الصارم من السحر والسحرة
16) المواعظ الحسنة الحسينية في حكم مستعمل التتن وشجرته القبيحة وآلته الكريهة (تحقيق ودراسة)
17) انتصار الحق لابن سعدي رحمه الله
18) صفحات من حياة علامة القصيم عبد الرحمن السعدي رحمه الله
19) أثر علامة القصيم ابن سعدي رحمه الله على الحركة العلمية المعاصرة
20) العدل في التعدد
21) أحكام العيدين وعشر ذي الحجة
22) كيف يحج المسلم ويعتمر
23) أحكام الجنائز
24) سجود السهو
25) إشارات في أحكام الكفارات
26) توجيه وتنبيه إلى هواة الصيد ومحبيه
27) كيف تتخلص من السحر
28) الشهادتان وما يتعلق بهما
29) خلاصة الكلام في أركان الإسلام
30) مختصر في أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للسعدي
31) الإجابة الصادرة في صحة الصلاة في الطائرة للشنقيطي
32) ضوابط تعبير الرؤيا
33) رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن سيف
34) الوصية (ضوابط وأحكام)
35) إتحاف أهل العصر بمسائل الجمع والقصر
36) فتاوى الحج والعمرة
37) لقاءاتي مع الشيخ ابن باز رحمه الله
38) لقاءاتي مع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
39) نظم الدرر والجواهر في النواهي والأوامر لابن سيف
40) صفحات من حياة الفقيد العالم الزاهد الشيخ ابن عثيمين
41) المخالفات الشرعية عند المرأة المسلمة
42) صناعة الصورة باليد مع بيان أحكام التصوير الفوتوغرافي
43) كيفية الزيارة الشرعية للمدينة النبوية
44) مباحث في العقيدة (القسم الأول)
45) مباحث في العقيدة (القسم الثاني)
46) مباحث في العقيدة (القسم الثالث)
47) مسائل في بيع الصابون
48) فتح الودود بشرح منظومة ابن أبي داود
49) الاستخلاف في الصلاة أفول شمس (أربعون عاماً في صحبة والدتي)
50) أركان الإسلام.
51) شرح عمدة الفقه
52) من أحكام أهل الذمة
53) من أسرار الآيات المتشابهات في القرآن الكريم
54) الرقية الشرعية وجهالات بعض المعالجين
55) أثر العلماء في توعية المجتمعات الإسلامية
56) الحجر في الفتوى لاستصلاح الأديان أولى من الحجر لاستصلاح الأبدان
57) منهج أهل السنة والجماعة في معاملة ولاة أمرهم
 
كتب اشترك الشيخ في تأليفها
 
71) فقه ابن سعدي رحمه الله
72) إلى العابثين بالأعراض
73) أحب الأعمال إلى الله
74) جرح في قلب كشمير
75) فتح الحق المبين في علاج السحر والصرع والعين
76) تحقيق كتاب التمام فيما صح من الروايتين عن الإمام القاضي الفراء بن أبي يعلى
77) تحقيق كتاب التسهيل لابن أسبا سلار
78) تحقيق كتاب الفتح الرباني بمفردات الإمام أحمد بن حنبل الشيباني 
79) تحقيق ودراسة كتاب الروض المربع شرح زاد المستقنع
80) منسك الإمام الشنقيطي (تحقيق ودراسة)
81) أحكام العمامة ــ للعلامة يوسف بن عبد الهادي (تحقيق ودراسة)
82) الفقه الميسر
83) الإغراب في أحكام الكلاب ( تحقيق
 
خدمة المؤلف لكتب الشيخين العلامة ابن باز والعلامة ابن عثيمين رحمهما الله
 
84] الأقليات المسلمة (محاضرات للعلامة الشيخ ابن باز والعلامة ابن عثيمين رحمهما الله)
85) فتاوى العلامة الشيخ ابن باز في العقيدة (3 مجلدات)
86) فتاوى العلامة الشيخ ابن باز الحج والعمرة (مجلدان)
87) فتاوى العلامة الشيخ ابن باز في الصيام والزكاة (مجلد)
88) فتاوى العلامة الشيخ ابن باز في الطهارة والصلاة (مجلدان)
89) فتاوى العلامة الشيخ ابن باز في الطلاق (مجلد)
90) شرح رياض الصالحين للعلامة ابن عثيمين (7 مجلدات)
91) فتاوى منار الإسلام للعلامة ابن عثيمين (3 مجلدات)
92) لقاء الباب المفتوح للعلامة ابن عثيمين (كتيبات: من(1) إلى (70)
93) اللقاء الشهري للعلامة ابن عثيمين (كتيبات من1: 20)
94) مقدمة التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية شرح العلامة ابن عثيمين (مجلد)
95) فقه العبادات للعلامة محمد بن صالح العثيمين (مجلد)
96) فتاوى في الصيد للعلامة ابن عثيمين
97) فتاوى نور على الدرب لسماحة الشيخ ابن باز (مجلد)
 
عناوين الشيخ
 
الزلفي 
الهاتف : 064226000
الجوال : 0505123100
الفاكس: 064225666
ص.ب:188 الزلفي 11932
موقع إلكتروني : منار الإسلام www.m-islam.net
البريد الإلكتروني: a@m-islam.net أو m-islam1@hotmail.com

Publié par 3ilmchar3i.net

Partager cet article

Les anciens pieux et la salafiyah

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Les anciens pieux et la salafiyah

-Qu’entend-t-on par « Salaf » ?

 

Le sens du terme Salaf est « les prédécesseurs » (les anciens).

 

Tout ce qui précède une personne, est ancien pour elle.

 

Ceci dit, lorsque ce terme englobe un sens général, dans ce cas il fait référence aux trois meilleures générations qui sont :

 

les Compagnons,

eux qui les ont suivis

et ceux qui ont suivi ces derniers.

 

Ils représentent les anciens pieux prédécesseurs.

 

-Qui sont les anciens pieux ?

 

Ce sont les Compagnons (radhiallâhu ‘anhum), ceux qui les suivirent avec excellence et les imâms des musulmans ; tels que l’imâm Ahmad Ibn Hanbal, Mâlik, ach-Châfi’î, Abî Hanîfa, Soufyân ath-Thawrî, al-Awzâ’î et d’autres parmi les imâms des musulmans.

 

-Est-il possible qu’il y ait une « Salafiyah » à notre époque ?

 

Tout à fait et nous disons même sur cela : c’est une « Salafiyah dogmatique » [basée sur la Croyance, le Dogme].

 

S’il n’y avait pas de Salafiyah à cette époque, ce serait la Salafiyah de ceux qui nous ont précédés, qui constitueraient celle de notre époque.

 

Ceci dit, cette « Salafiyah » est une Salafiyah dogmatique.

 

Bien plus encore, elle est dogmatique et elle est aussi dans l’application des œuvres de son époque. Cette génération constitue, pour ceux qui viennent après elle, des anciens.

 

Comme le Prophète (sallallahu ‘alayhi wa salam) qui dit lors de la visite des tombes :

 

« Vous êtes nos prédécesseurs, et nous sommes sur vos traces. »

[Rapporté par at-Tirmidhî]

 

Charh al-‘Aqîdat is-Safârîniyyah du SHeikh Ibn ‘Uthaymîn, p.19-20

Sur cette base, la Salafiyah en référence ici est limitée dans son sens, qui est celle qui renvoie à la méthodologie des Compagnons, de ceux qui les ont suivis, et ceux qui les ont suivis avec excellence ; ils sont ainsi Salafî.

 

À notre époque, ils représentent la quatorzième génération après l’émigration (du Prophète).

 

Fatâwa Noûr ‘ala ad-Darb du SHeikh Ibn ‘Uthaymin, 1/35

 

 Publié par manhajulhaqq.com

 

Cheikh Mouhammad Ibn Salih Al-’Outheymine - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

Partager cet article

Il est demandé, conformément à la loi d'un pays musulman, aux futurs mariés de se présenter au bureau d'enregistrement des mariages

Publié le par 3ilm char3i-La science legiferee

Il est demandé, conformément à la loi d'un pays musulman, aux futurs mariés de se présenter au bureau d'enregistrement des mariages

Question 3 :

 

Il est demandé, conformément à la loi, au musulman et à la musulmane de se présenter au bureau d'enregistrement des mariages.

 

Par conséquent, l'homme et la femme accompagnés de témoins, se rendent, avant le mariage, à ce bureau et c'est en ce lieu que "Al-Idjâb" (l'affirmation: formule prononcée par le tuteur) et "Al-Qaboul" (l'acquiescement: formule prononcée par le marié) sont officialisés.

 

Cela est-il considéré comme un mariage conforme à la Charia ?

 

Si la réponse est négative, est-il nécessaire que le musulman et la musulmane effectuent cet enregistrement lié à la loi, avant la réalisation de l'acte de mariage conforme à la Charia, sachant qu'il est bénéfique aussi bien pour l'époux que pour l'épouse, en ce qui concerne leur droit en cas de conflit ?

 

Réponse 3 :

 

Si l'acquiescement (Al-Qaboul) et l'affirmation (Al-Idjâb) ainsi que le reste des conditions relatives au mariage sont réunis et les obstacles dépassés, il sera valable. 

 

Et si des intérêts légaux (conformes à la Charia) bénéfiques à chacune des deux parties, dans l'immédiat et dans le futur, reposent sur cette transcription juridique, elle sera obligatoire.

 

Qu'Allâh vous accorde la réussite et que les prières et le salut soient sur notre Prophète Mohammad, ainsi que sur sa famille et ses compagnons.

 

La question 3 de la Fatwa numéro ( 7910 )

Publié par alifta.net

س3: المسلم والمسلمة مطالبان من حيث القانون بالحضور في مكتب تسجيل الزواج، فيذهب الرجل والمرأة إلى المكتب قبل الزواج مع الشهود، ويتم هناك الإيجاب والقبول، فهل هذا يكون نكاحًا شرعيًّا، فإذا كان الجواب بالنفي فهل المسلم أو المسلمة يلزمه التسجيل القانوني قبل عقد النكاح الشرعي، مع العلم بأن التسجيل هذا يفيد كلا من الزوج أو الزوجة حقه عند حصول النزاع؟
ج3: إذا تم القبول والإيجاب مع بقية شروط النكاح وانتفاء موانعه صح، وإذا كان تقييده قانونًا يتوقف عليه ما للطرفين من المصالح الشرعية الحاضرة والمستقبلة للنكاح وجب ذلك
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
السؤال الثالث من الفتوى رقم - 7910

Comité permanent [des savants] de l'Ifta - اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Partager cet article

Les munitions bénéfiques (vidéo)

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Les munitions bénéfiques (vidéo)

Publié par La Clarté de l'Islam - @ClarteDeLislam

Partager cet article

Jeûner ‘Arafa ou ‘Achoura alors que j’ai un jour de jeûne (de Ramadân) à rattraper ? (audio-vidéo)

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Jeûner ‘Arafa ou ‘Achoura alors que j’ai un jour de jeûne (de Ramadân) à rattraper ? (audio-vidéo)

Question :

 

Que pensez-vous d’un homme qui a un jour de jeûne (de Ramadân) à rattraper et souhaite jeûner le jour de ‘Arafa ou de ‘Achoura en reportant le rattrapage ?

 

Réponse :

 

Nous voyons qu’il n’y a pas de mal en cela.

 

Il n’y a pas de mal à ce qu’un homme jeûne le jour de ‘Arafa ou de ‘Achoura alors qu’il a un jeûne à rattraper car le temps du rattrapage est vaste, il s’étend jusqu’à ce qu’il ne reste du mois de Cha’ban qu’un nombre de jours suffisants pour rattraper son jeûne.

 

Cependant, nous préférons qu’il commence par le rattrapage et qu’il jeûne le jour de ‘Arafa (ou de ‘Achoura) avec l’intention du rattrapage.

 

Et il est possible qu’il obtienne les deux récompenses s’il jeûne avec l’intention du rattrapage :

 

-la récompense du jeûne du jour de ‘Arafa (ou de ‘Achoura),

-ainsi que la récompense du rattrapage.

 

Quant au jeûne des six jours de Chawal, il ne peut obtenir leur récompense que s’il a fini le jeûne de Ramadân, car ces six jours sont un complément du jeûne de Ramadân d’après la parole du Prophète صلى الله عليه وسلم qui a dit :

 

«Celui qui jeûne Ramadân puis le fait suivre de six jours de Chawal, c’est comme s’il avait jeûné une année complète.»

 

Publié par 3ilmchar3i.net

Cheikh Mouhammad Ibn Salih Al-’Outheymine - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

Partager cet article

فتنة الخلافة الداعشية العراقية المزعومة

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

فتنة الخلافة الداعشية العراقية المزعومة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد؛

فقد ولد في العراق قبل عدة سنوات فرقة أطلقت على نفسها دولة الإسلام بالعراق والشام، واشتهر ذكرها بأربعة حروف هي الحروف الأوائل لهذه الدولة المزعومة فيقال لها: ((داعش))، وقد تعاقب على زعامتها ـ كما ذكر ذلك بعض المتابعين لحدوثها وأحداثها ـ عدد يقال للواحد منهم: أبو فلان الفلاني أو أبو فلان ابن فلان، كنية معها نسبة إلى بلد أو قبيلة كما هو شأن المجاهيل المتسترين بالكنى والأنساب، وبعد مضي مدة على الحرب التي وقعت في سوريا بين النظام والمقاتلين له دخل أعداد من هذه الفرقة غير مقاتلين للنظام، لكنهم يقاتلون أهل السنة المناوئين للنظام ويفتكون بهم، وقد اشتهر أن قتلهم لمن يريدون قتله يكون بالسكاكين الذي هو من أبشع وأنكى ما يكون في قتل الآدميين، وفي أوائل شهر رمضان الحالي حوَّلوا تسمية فرقتهم إلى اسم ((الخلافة الإسلامية))، وخطب خليفتهم الذي أُطلق عليه أبو بكر البغدادي في جامع في الموصل، ومما قاله في خطبته: ((فقد وُلِّيت عليكم ولست بخيركم))، وقد صدق في أنه ليس بخيرهم؛ لأن قتل من يقتلونه بالسكاكين إن كان بأمره أو بعلمه وإقراره فهو شرهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)) رواه مسلم (6804)، وهذه الجملة التي قالها في خطبته قد قالها أول خليفة في الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه وهو خير هذه الأمة التي هي خير الأمم، قالها تواضعا وهو يعلم والصحابة يعلمون أنه خيرهم للأدلة الدالة على ذلك من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن الخير لهذه الفرقة أن تراجع نفسها وتؤوب إلى رشدها قبل أن تكون دولتها في مهب الرياح كشأن مثيلاتها التي سبقتها في مختلف العصور.

ومما يؤسف له أن فتنة هذه الخلافة المزعومة التي وُلدت قبل أيام لقيت قبولا عند بعض صغار الشباب في بلد الحرمين أظهروا فرحهم وسرورهم بها كما يفرح الظمآن بالسراب، وفيهم من زعم مبايعة هذا الخليفة المجهول! وكيف يُرتجى خير ممن ابتلوا بالتكفير والتقتيل بأشنع القتل وأفظعه؟! والواجب على هؤلاء الشباب أن يربأوا بأنفسهم عن الانسياق وراء نعيق كل ناعق، وأن يكون الرجوع في كل التصرفات إلى ما جاء عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لأن في ذلك العصمة والسلامة والنجاة في الدنيا والآخرة، وأن يرجعوا إلى العلماء الناصحين لهم وللمسلمين، ومن أمثلة سلامة من فكَّر في ضلال بسبب رجوعه إلى أهل العلم ما رواه مسلم في صحيحه (191) عن يزيد الفقير قال: ((كنتُ قد شَغَفَنِي رأيٌ من رأي الخوارج، فخرجنا في عِصابةٍ ذوي عدد نريد أن نحجَّ، ثمَّ نخرجَ على الناس، قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يُحدِّث القومَ ـ جالسٌ إلى ساريةٍ ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فإذا هو قد ذكر الجهنَّميِّين، قال: فقلتُ له: يا صاحبَ رسول الله! ما هذا الذي تُحدِّثون؟ والله يقول: {إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}، و {كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا}، فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأُ القرآنَ؟ قلتُ: نعم! قال: فهل سمعت بمقام محمد عليه السلام، يعني الذي يبعثه فيه؟ قلتُ: نعم! قال: فإنَّه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يُخرج اللهُ به مَن يُخرج. قال: ثمَّ نعتَ وضعَ الصِّراط ومرَّ الناس عليه، قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك. قال: غير أنَّه قد زعم أنَّ قوماً يَخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها، قال: يعني فيخرجون كأنَّهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهراً من أنهار الجنَّة فيغتسلون فيه، فيخرجون كأنَّهم القراطيس. فرجعنا، قلنا: وَيْحَكم! أَتَروْنَ الشيخَ يَكذِبُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فرجعنا، فلا ـ والله! ـ ما خرج منَّا غيرُ رَجل واحد، أو كما قال أبو نعيم )). وأبو نعيم هو الفضل بن دكين هو أحد رجال الإسناد، وهو يدلُّ على أنَّ هذه العصابةَ ابتُليت بالإعجاب برأي الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في النار، وأنَّهم بلقائهم جابراً رضي الله عنه وبيانه لهم صاروا إلى ما أرشدهم إليه، وتركوا الباطلَ الذي فهموه، وأنَّهم عدلوا عن الخروج الذي همُّوا به بعد الحجِّ، وهذه من أعظم الفوائد التي يستفيدها المسلم برجوعه إلى أهل العلم

ويدلُّ لخطورة الغلو في الدِّين والانحراف عن الحقِّ ومجانبة ما كان عليه أهل السنَّة والجماعة قوله صلى الله عليه وسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه: ((إنَّ أخوفَ ما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن، حتى إذا رُئيت بهجته عليه وكان ردءاً للإسلام، انسلخ منه ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك، قلت: يا نبيَّ الله! أيُّهما أولى بالشرك: الرامي أو المرمي؟ قال: بل الرامي)) رواه البخاري في التاريخ وأبو يعلى وابن حبان والبزار، انظر الصحيحة للألباني (3201

وحداثةُ السنِّ مظنَّة سوء الفهم، يدلُّ لذلك ما رواه البخاري في صحيحه (4495) بإسناده إلى هشام بن عروة، عن أبيه أنَّه قال: (( قلت لعائشة زوج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأنا يومئذ حديث السنِّ: أرأيتِ قول الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} ، فما أرى على أحد شيئاً أن لا يطوَّف بهما، فقالت عائشة: كلاَّ! لو كانت كما تقول كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوَّف بهما، إنَّما أنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يُهلُّون لِمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرَّجون أن يطوَّفوا بين الصفا والمروة، فلمَّا جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله

 {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}

وعروة بن الزبير من خيار التابعين، وهو أحدُ الفقهاء السبعة بالمدينة في عصر التابعين، قد مهَّد لعُذره في خطئه في الفهم بكونه في ذلك الوقت الذي سأل فيه حديثَ السنِّ، وهو واضحٌ في أنَّ حداثةَ السنِّ مظنَّةُ سوء الفهم، وأنَّ الرجوع إلى أهل العلم فيه الخير والسلامة

وفي صحيح البخاري (7152) عن جندب بن عبد الله قال: ((إنَّ أوَّل ما ينتن من الإنسان بطنُه، فمَن استطاع أن لا يأكل إلاَّ طيِّباً فليفعل، ومَن استطاع أن لا يُحال بينه وبين الجنَّة بملء كفٍّ من دم هراقه فليفعل))، قال الحافظ في الفتح (13/130): ((ووقع مرفوعاً عند الطبراني أيضاً من طريق إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جندب، ولفظه: (تعلمون أنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  لا يحولنَّ بين أحدكم وبين الجنَّة وهو يراها ملءُ كفِّ دم من مسلم أهراقه بغير حلِّه)، وهذا لو لم يرِد مصرَّحاً برفعه لكان في حكم المرفوع؛ لأنَّه لا يُقال بالرأي، وهو وعيد شديد لقتل المسلم بغير حقٍّ

وهذه الأحاديث والآثار هي بعض ما أوردته في رسالة ((بأي عقل ودين يكون التفجير والتدمير جهادا؟! ويحكم أفيقوا يا شباب))، وفيها آيات عديدة وأحاديث وآثار كثيرة في تحريم قتل الإنسان نفسه وقتله لغيره بغير حق، وقد طبعت هذه الرسالة مفردة في عام 1424هـ، وطبعت سنة 1428هـ مع رسالة أخرى بعنوان: ((بذل النصح والتذكير لبقايا المفتونين بالتكفير والتفجير)) ضمن مجموع كتبي ورسائلي (6/225-279

وعلى هؤلاء الشباب الذين انساقوا وراء نعيق هذه الفرقة أن يراجعوا أنفسهم ويثوبوا إلى رشدهم وألا يفكر أحد منهم باللحوق بها فيخرجون من الحياة بالأحزمة الناسفة التي يُلبسون إياها أو بذبح بالسكاكين الذي هو ميزة لهذه الفرقة، وعليهم أن يلزموا السمع والطاعة للدولة السعودية التي عاشوا وعاش آباؤهم وأجدادهم في ولايتها بأمن وأمان، فهي بحق أمثل دول العالم وخيرها على ما فيها من قصور من أعظم أسبابه فتنة التغريبيين في هذه البلاد الذين يلهثون وراء تقليد الغرب في كل ما فيه مضرة

وأسأل الله عز وجل أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وأن يهدي شبابهم من البنين والبنات إلى كل خير،وأن يحفظ بلاد الحرمين حكومة وشعبا من كل سوء، وأن يوفقها لكل خير، وأن يقيها شر الأشرار وكيد الفجار، إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

 Publié par 3ilmchar3i.net

 

Cheikh ‘Abdel Mouhsin Ibn Hamed Al 'Abbâd Al Badr - الشيخ عبدالمحسن بن حمد العبَّاد البدر

Partager cet article

«Considérez les gens selon leurs amis, car certes l’homme ne se lie d’amitié qu’avec quelqu’un qu’il apprécie» (vidéo)

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

«Considérez les gens selon leurs amis, car certes l’homme ne se lie d’amitié qu’avec quelqu’un qu’il apprécie» (vidéo)

Parmi les paroles d’Ibn Mas’oud, qu’Allah l’agrée, qu’il a adressée à ses compagnons :

 

«Considérez les gens selon leurs amis, car certes l’homme ne se lie d’amitié qu’avec quelqu’un qu’il apprécie.»

 

Et ceci est tiré de la parole du Prophète (صلى الله عليه و سلم), dans le hadith authentique rapporté dans les sounan :

 

«L’homme est sur la religion de son ami, que chacun d’entre vous regarde donc qui il prend pour ami.»

 

Ceci est vrai, comme l’a dit Ibn Mas’oud, l’homme ne se lie d’amitié qu’avec quelqu’un qu’il apprécie.

 

Il apprécie ses comportements, il apprécie sa mentalité, il apprécie ses pensées…

 

Ainsi, si tu vois quelqu’un se lier d’amitié avec un autre, c’est-à-dire qu’il le prend pour ami, il est attaché à lui et l’aime, alors considère-le comme celui-ci.

 

En effet, les âmes sont des soldats regroupés, celles d’entre elles qui se connaissent sont en concordance, et celles qui s’ignorent sont en discordance.

 

Considérez-donc les gens selon leurs amis, et ceci prouve cela.

 

En ce qui concerne les œuvres, si tu vois quelqu’un dans la désobéissance et les grands péchés, et que tu vois quelqu’un le prendre pour ami et s’attacher à lui, alors considère-le comme celui-ci et crains pour lui qu’il soit comme son ami.

En effet, soit il n’a pas connaissance de ce que fait son ami, soit il en a connaissance et l’a agréé.

Et quiconque a connaissance qu’un péché est commis et l'a agréé, il est alors associé dans le péché à celui qui l’a commis.

 

En ce qui concerne la langue, si tu vois qu’untel est vulgaire et injurieux, médit et diffame beaucoup, et que tu vois qu’untel le fréquente beaucoup, ne s’oppose pas à lui, ne lui interdit pas cela et ne se sépare pas de lui, alors sache qu’il est comme lui, il a agréé ce qu’il fait.

 

En ce qui concerne la mentalité, les gens se rapprochent selon leur mentalité et leurs pensées.

 

Ainsi, si tu vois qu’une personne aime la science, si une personne le prend pour ami, tu sais alors que celui qui le prend pour ami aime la science aussi.

 

Tu sais que celui qui le prend pour ami aime la science, même s’il ne fait pas partie des gens de science.

 

Si tu vois quelqu’un prendre pour un ami une personne sur la Sunna, alors saches qu’il est sur la Sunna.

 

Car, comme l’a dit Ibn Mas’oud :

 

« Considérez les gens selon leurs amis ».

 

Si tu vois quelqu’un prendre pour ami les gens du athar, alors c’est qu’il aime le athar et ses gens.

 

Et si tu vois quelqu’un prendre pour ami les gens de la raison et s’attacher à eux, tu sais alors qu’il les aime et que leur jugement s’applique sur lui.

 

Quiconque aime la Sunna fréquente ses gens, et quiconque aime les innovations fréquente ses gens.

 

Et l’homme est sur la religion de son ami comme l’a dit le Prophète (صلى الله عليه و سلم).

 

Ceci est donc une recommandation, et après avoir tiré une leçon de cette recommandation, tu dois t’examiner.

 

L’objectif n’est pas que tu portes des jugements sur les gens, mais ceci est une parole bienveillante d’Ibn Mas’oud lorsqu’il a dit :

 

« Considérez les gens selon leurs amis ».

 

Toutefois, si tu veux considérer les gens, tu devras impérativement te considérer toi-même avant de considérer les gens.

 

Ainsi, comme il y a des gens qui n’aiment pas que le conseil et la recommandation leur soient adressés directement, Ibn Mas’oud, qu’Allah l’agrée, les a donc placés en tant que juges sur les autres, et s’ils méditent ils verront qu’ils doivent également se juger eux-mêmes.

 

Considère-toi donc selon tes amis, car certes l’homme ne se lie d’amitié qu’avec quelqu’un qu’il apprécie.

 

Si c’est ainsi, médite sur toi-même et sur ceux que tu fréquentes. Fréquentes-tu les gens de l’obéissance ou les gens des péchés ?

 

Si tu vois quelqu’un fréquenter les gens désobéissants, même s’il parait être quelqu’un d’obéissant, en général, c’est que son âme, dans son for intérieur, le pousse à la désobéissance, même si ce n’est qu’en secret.

 

Et si tu vois quelqu’un fréquenter les gens de science, tu verras que son âme le pousse à la science même si ce n’est pas un étudiant.

 

Si tu vois que tu fréquentes les gens de la Sunna, cela veut donc dire que ton cœur aime la Sunna.

 

Et si tu vois que tu fréquentes les gens de l’innovation, les médisants, les calomniateurs et les diffamateurs, saches donc que l’homme est sur la religion de son ami.

 

Commence donc par te réformer toi-même.

 

Cette parole d’Ibn Mas’oud s’applique sur toi-même et sur autrui.

 

Ceci est donc une recommandation éducative, générale et moralisante.

 

Chacun doit ainsi faire un examen de conscience.

 

Et Allah (سبحانه و تعالى) nous a informés de la parole que diront certaines personnes au jour de la résurrection :

 

يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا

 

« Malheur à moi ! Hélas ! Si seulement je n’avais pas pris untel pour ami ! Il m’a en effet égaré loin du rappel [Le Coran], après qu’il me soit parvenu. Et le diable déserte l’homme (après l’avoir tenté). » [Al-Fourqane, versets 28-29].

 

 Publié par 3ilmchar3i.net

Cheikh Sâlih Ibn ‘Abdel-‘Azîz Âli Ash-Cheikh - الشيخ صالح بن عبد العزيز بن إبراهيم آل الشيخ

Partager cet article

La science c'est : «Allah a dit...», «Le messager صلى الله عليه وسلم a dit...» (vidéo)

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

La science c'est : «Allah a dit...», «Le messager صلى الله عليه وسلم a dit...» (vidéo)

 

العلم قال الله قال رسولُه ... قال الصحابةُ ليس بالتمويه

 

« La science c’est: « ALLah a dit », « Le Messager a dit », 

« les compagnons ont dit » et non pas du camouflage [l’indéniable autorité],

 

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين الرسول وبين رأى فقيه

 

Et la science ne consiste pas à ce que, avec insolence, tu mettes en opposition

la parole du prophète et l’opinion d’un savant.

 

كلا ولا جحْد الصفات ونفيها ... حذرا من التعطيل والتشبيه

 

Et prend garde à ne pas refuser et nier les attributs d’Allah,

méfie-toi de la négation et de la comparaison.

 

 

Imam Ibn Qayyim dans al-fawâid partie 1 page 105

Question :

 

Ibn Qayim a dit dans un vers de sa poésie :

 

العلم قال الله قال رسولُه ... قال الصحابةُ ليس بالتمويه

 

"La science est : "Allah dit" et "Le Messager a dit et "Les compagnons ont dit" et sans tamweeh"

 

Que veut dire "tamweeh" dans ce vers ?

 

Réponse :

 

Ce que veut dire ce vers de poésie : "la  science est "Allah dit", "Le Messager a dit" et "les compagnons ont dit (ulul 'irf wal iman)" et qu'Allah le glorifié et Très-Haut a descendu le Coran et une partie du Coran explique l'autre.

 

Et, une partie de la sounnah explique l'autre et la Sunnah explique le Coran.

 

Parmi les caractéristiques de cette législation est qu'elle est parachevée comme Allah dit :

 

ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِينً۬ا‌ۚ

 

"Aujourd’hui, J’ai parachevé pour vous votre religion, et accompli sur vous Mon bienfait. Et J’agrée l’Islam comme religion pour vous." (sourate 5 la table servie verset 3)

 

De même parmi ses caractéristiques est qu'elle est universelle, ce qui veut dire que cette législation est générale pour ath-thaqalayn, c'est à dire les humains et les djinns, comme Allah dit :

 

تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا

 

"Qu’on exalte la Bénédiction de Celui qui a fait descendre le Livre de Discernement sur Son serviteur, afin qu’il soit un avertisseur à l’univers" (sourate 25 le discernement verset 1)

 

وَمَآ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا ڪَآفَّةً۬ لِّلنَّاسِ بَشِيرً۬ا وَنَذِيرً۬ا وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

 

"Et Nous ne t’avons envoyé qu’en tant qu’annonciateur et avertisseur pour toute l’humanité. Mais la plupart des gens ne savent pas." (sourate 34 Saba verset 28)

 

وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرً۬ا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْ‌ۖ فَلَمَّا قُضِىَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ (٢٩) قَالُواْ يَـٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا ڪِتَـٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقً۬ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَہۡدِىٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ۬ مُّسۡتَقِيمٍ۬ (٣٠) يَـٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِىَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ

 

"(Rappelle-toi) lorsque Nous dirigeâmes vers toi une troupe de djinns pour qu’ils écoutent le Coran. Quand ils assistèrent [à sa lecture] ils dirent: «Ecoutez attentivement»... Puis, quand ce fut terminé, ils retournèrent à leur peuple en avertisseurs(1) (29) Ils dirent: «Ô notre peuple! Nous venons d’entendre un Livre qui a été descendu après Moïse, confirmant ce qui l’a précédé. Il guide vers la vérité et vers un chemin droit. (30) Ô notre peuple! Répondez au prédicateur d’Allah et croyez en lui. (31)" (sourate 46 Al-Ahqaf verset 29 à 31)

 

Aussi, parmi les caractéristiques de cette législation est qu'elle est ath-thabaat (invariable), ce qui veut dire qu'elle reste inchangée, que ce soit dans le temps, lieu, peuple ou circonstance.

 

Elle est complète, générale est invariable.

 

Parmi ses caractéristiques est que la législation est facile, comme Allah dit :

 

ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡڪُم مِّنۡ حَرَجٍ۬

 

"Allah ne veut pas vous imposer quelque gêne" (sourate 5 la table servie verset 6)

 

لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا‌ۚ

 

"Allah n’impose à aucune âme une charge supérieure à sa capacité" (sourate 2 la vache verset 286)

 

Parmi ses caractéristiques est que la législation est juste, comme Allah dit :

 

 إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ

 

"Certes, Allah commande l’équité" (sourate 16 les abeilles verset 90)

 

Parmi ses caractéristiques est que la législation recommande la bienfaisance, comme Allah dit :

 

 إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَـٰنِ

 

"Certes, Allah commande l’équité, la bienfaisance" (sourate 16 les abeilles verset 90)

 

Et il y a d'autres caractéristiques de cette législation.

 

Quant à Sa parole : " les gens de science et irfan", se réfère aux compagnons (qu'Allah les agréés).

 

Ce qui est voulu est que les gens se tournent vers la compréhension des compagnons (qu'Allah les agréés) et de ne pas placer son opinion au-devant (des compagnons, qu'Allah les agréés), comme le prophète (paix et bénédiction sur lui) a dit :

 

"Cramponnez-vous à ma sounnah et à la sounnah des califes bien guidés après moi"

Extrait du hadith de 'irbad Ibn Sarya (qu'Allah l'agréé)

Rapporté par Abu Dawud (4607) et par At-Tirmidhi (2676)

Authentifié par Cheikh Al-Albany dans irwa'ul Ghalil (2455)

 

Il a dit aussi (paix et bénédiction sur lui) :

 

"Prenez exemple les deux après moi, Abou Bakr et Omar"

Rapporté par At-Tirmidhi et Al-Hakim selon Houdayfa (qu'Allah l'agréé)

 

Et il y a aussi parmi les preuves la parole d'Allah :

 

 رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنۡہُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ‌ۚ

 

"Allah les a agréés et eux L’ont agréé" (sourate 5 la table servie verset 119) - (sourate 9 le repentir verset 100) - (sourate 58 la discussion verset 22) - (sourate 98 la preuve verset 8)

 

C'est-à-dire que ce sont des versets qui indiquent l'agrément d'Allah envers les compagnons (qu'Allah les agréés).

 

C'est ce que l'on appelle les athars (paroles des sahabas).

 

Une personne doit donc prendre du coran, de la sunnah et des athars des compagnons.

 

Ceci est la réponse à la question.

 

 Publié par minhaj sunna

Cheikh AbdouLlah Al-Ghoudayân - الشيخ عبدالله الغديان

Partager cet article

À partir de quel âge rend-on des comptes à Allâh ?

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

À partir de quel âge rend-on des comptes à Allâh ?

Question :

 

‘Aisha Malik (âge 7 ans) de Birmingham écrit :

 

À partir de quel âge Allâh commence à prendre des comptes ?

 

Réponse :

 

Sur terre, la constance des prescriptions d’Allâh est obligatoire au moment où un homme ou une femme devient pubère et en fonction de cette puberté, les actes seront jugés le jour du jugement.

 

Comme il est dit dans le Coran (traduction rapprochée) :

 

"Et quand les enfants parmi vous atteignent la puberté, qu’ils demandent permission avant d’entrer, comme font leurs aînés. C’est ainsi qu’Allâh vous expose clairement Ses versets, et Allâh est Omniscient et Sage." (Sourate An-Nûr verset 59)

 

Donc avant cette puberté il n’y a aucune obligation dans la constance.

 

Le Noble Prophète صلى الله عليه وسلم lorsqu’il a vu la soeur d’Aisha Siddiqa رضي الله عنها portant des vêtements légers, a dit :

 

"Ô Asmâ lorsqu’une fille devient pubère, il n’est pas convenable pour elle qu’elle montre, excepté son visage et ses mains, quoi que ce soit aux hommes étrangers"

 

L’âge ne peut pas être pris en compte pour la puberté.

 

Dans certaines régions, les enfants deviennent pubères à l’âge de 12 ou 13 ans et dans certains pays certains enfants deviennent pubères même avant cet âge.

 

C’est quelque chose qui attrait à la nature.

 

Les parents sont plus connaisseurs à propos de la puberté des enfants.

 

Fatawa Sirat Mustaqim page 32-33

Publié par ilmpublications.wordpress.com

Cliquer pour agrandir

 

Cheikh Mahmood Ahmed Mirpuri

Partager cet article

Dix choses dont on ne tire aucun profit

Publié le par 3ilm char3i-La science legiferee

Dix choses dont on ne tire aucun profit

 

divider

Dix choses, desquelles on ne tire aucun profit, sont inutiles :


- une science que l'on ne met pas en pratique ;

 

- une œuvre dénuée de toute sincérité et non conforme à la Sunnah ;

 

- des biens que l'on ne dépense pas, dont le propriétaire ne jouit même pas dans ce bas monde et qu'il n'investit pas non plus pour l'au-delà ;

 

- un cœur vide de l'amour d'Allâh, de l'ardent désir de Le rencontrer et de jouir de sa compagnie ;

 

- un corps incapable d'obéir à Allâh - سبحانه وتعالى - et de Le servir ;

 

- un amour qui ne se soucie pas de plaire à l'Être aimé ou d'obéir à Ses ordres ;

 

- du temps que l'on utilise pas dans l'expiation des fautes passées, ou dont on ne profite pas pour accomplir un acte de bien qui rapproche d'Allâh - سبحانه وتعالى - ;

 

- des pensées qui portent sur des sujets vains ;

 

- se mettre au service d'une créature dont le service de rapproche pas d'Allâh et n'apporte aucun intêret matériel ;

 

- éprouver crainte et espérance envers une créature, alors que tu sais que son âme est entre les mains d'Allâh - سبحانه وتعالى -, qu'elle est prisonnière de Sa Poigne, et qu'elle ne possède la faculté de faire ni le mal ni le bien pour elle-même, et qu'elle n'est maîtresse ni de sa mort, ni de sa vie, ni de sa propre résurrection.

 

Corrompre son cœur et gaspiller son temps sont les pires formes de dilapidation.

 

Elles en sont aussi le fondement.

 

La corruption du cœur vient de la préférence que l'on accorde à ce bas-monde par rapport à l'au-delà. Le gaspillage du temps quant à lui est dû à la conviction que l'on vivra longtemps.

 

Tout le mal se résume donc au fait de suivre ses passions et au fait de croire que la vie sera longue.

 

Et tout le bien se résume donc à suivre le droit chemin et à se préparer pour la rencontre d'Allâh - سبحانه وتعالى -.

 

Et c'est d'Allâh que nous implorons l'aide. 

 

Source : «الفوائد» p.110-111

Publié par l'équipe mosquee-sounnah-bordeaux.fr

 عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها 
علم لا يعمل به
وعمل لا اخلاص فيه ولا اقتداء
ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعه في الدنيا ولا يقدمه امامه الى الآخرة
وقلب فارغ من محبة الله والشوق اليه والأنس به
وبدن معطل من طاعته وخدمته
ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره
ووقت معطل عن استدراك فارطه أو اغتنام بر وقربه
وفكر يجول فيما لا ينفع
وخدمة من لا تقربك خدمته الى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك
وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو أسير فى قبضته ولا يملك لنفسه حذرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا
وأعظم هذه الاضاعات اضاعتان هما أصل كل اضاعة اضاعة القلب واضاعة الوقت فاضاعة القلب من ايثار الدنيا على الآخرة واضاعة الوقت من طول الأمل فاجتمع الفساد كله فى اتباع الهوى وطول الأمل والصلاح كله فى اتباع الهدى والاستعداد للقاء والله المستعان

الفوائد - صـ110-111

Imam Muhammad Ibn Abî Bakr Ibn Qayyîm al-jawziya - الإمام محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية

Publié dans Rappels - تذكر

Partager cet article

Rencontrerons-nous nos enfants dans la vie future ?

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Rencontrerons-nous nos enfants dans la vie future ?

Question :

 

Rencontrerons-nous nos enfants dans la vie future ?

 

C'est notre grand espoir.

 

Veuillez nous éclairer sur cette question, et nous guider vers ce que vous jugez bon, qu'Allâh vous récompense pleinement.

 

Réponse :

 

Allâh, le Très-Haut, nous a informés que par Sa grâce et Sa générosité, Il réunira les descendants des croyants avec leurs parents, au même rang, même s'ils n’ont pas fait ce qui les rendrait méritants d’occuper ce rang éminent.

 

Allâh l'Exalté a dit :  

 

"Ceux qui auront cru et que leurs descendants auront suivis dans la foi, Nous ferons que leurs descendants les rejoignent. Et Nous ne diminuerons en rien le mérite de leurs œuvres, chacun étant tenu responsable de ce qu’il aura acquis." (sourate At-Tour verset 21)

 

Ibn Kathîr (Qu'Allâh lui fasse miséricorde) a dit d'après Ibn `Abbâs (qu'Allâh soit satisfait de lui et de son père) qu'il avait dit :

 

"Allâh élève les descendants du croyant à son rang éminent, même s’ils n’ont pas fait assez de bonnes œuvres qui les rendent méritants d’occuper un tel rang ; et ce, afin que son œil se réjouisse de leur présence à ses côtés"

 

et il a ensuite récité le verset précédent.

 

Qu'Allâh vous accorde la réussite et que les prières et le salut soient sur notre Prophète Mohammad, ainsi que sur sa famille et ses compagnons.

 

(Numéro de la partie: 2, Numéro de la page: 490)

La Fatwa numéro ( 12506 )

 Publié par alifta.com

 

لقاء الآباء بالأبناء في الجنة

س : هل نلتقي مع أبنائنا في الآخرة ، وكلنا أمل في ذلك؟ نأمل منكم شرح هذا الموضوع، وأرشدونا إلى كل ما ترونه خيرًا. فجزاكم الله خير الجزاء

ج : الله جل وعلا أخبر أنه بفضله ومنه وكرمه يلحق ذرية المؤمنين بآبائهم في المنزلة وإن لم يبلغوا منزلتهم في العمل، فقال جل شأنه

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ

وذكر ابن كثير رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ( إن الله ليرفع ذرية المؤمن في درجته، وإن كانوا دونه في العمل لتقر بهم عينه) ثم ذكر الآية السابقة

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

(الجزء رقم : 2، الصفحة رقم: 490)

الفتوى رقم - 12506

 

Comité permanent [des savants] de l'Ifta - اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Partager cet article

L’occupation du temps par les répliques

Publié le par 3ilm char3i-La science legiferee

L’occupation du temps par les répliques

Question :

 

Certains disent que les répliques contre les innovateurs n’était pas l’habitude des salafs et qu’il ne convient pas de diffuser les livres de répliques si ce n’est qu’au sein des étudiants et non pas au sein d’autres personnes.


La réponse de Cheikh ‘Abdoulaziz âl Cheikh :


Les répliques contre les innovateurs font partie du Jihad dans le chemin d’Allâh et de la protection de la législation islamique afin de repousser ce qui n’en fait pas partie.

 
Donc écrire ce genre de livre et les diffuser est une vérité et une invitation à la vérité et au djihad dans le chemin d’Allâh.

 

Celui qui prétend que faire cela est une chose innovée se trompe, car Allâh dit (traduction rapprochée) :

 

« Ô Prophète, lutte contre les mécréants et les hypocrites, et sois rude avec eux ». (sourate AtTawbah verset 73)

 

Le djihad se réalise par la main, par la parole et par les biens...

 

C’est pour cela que l’imâm Ahmad et d’autres ont écrit des livres dans lesquels ils ont mis en garde contre les innovateurs.

 

Journal séoudien Ar Riyâd du vendredi 4 mouharram 1424
Voir livre « Al Fatâwa al Mouhimma fi Tabsir Al Oumma » de cheikh Jamâl Ibn Farihân Al Hârithi 

 

س: ما تقولون في قول القائل : إن الردود على أهل البدع والزيغ لم تكن ديدن السلف، وإن كتب الردود لا ينبغي أن تنشر إلا بين طلبة العلم، ولا تنشر بين غيرهم؟

فأجاب الشيخ –حفظه الله-: الردود على أهل البدع من الجهاد في سبيل الله ، ومن حماية الشريعة من أن يلصق بها ما ليس منها ، فتأليف الكتب وطبعها ونشرها هنا حق ودعوة للحق وجهاد في سبيل الله ، فمن زعم أن طبع الكتب ونشرها في الرد على المبتدعين أمر مبتدع فإنه على خطأ، لأن الله جل وعلا قال

 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ

 سورة التوبة الآية 73

 والجهاد يكون باليد ، ويكون باللسان ، ويكون بالمال ومن الجهاد باللسان الذب عن هذه الشريعة وحمايتها من كل ما لفق بها من شبه وأباطيل ، ومن ذلك التحذير من البدع والدعوة إلى الحق ولهذا صنف الإمام أحمد وغيره كتباً حذروا فيها من المبتدعين؛ فالإمام أحمد ألف رسالة ) الرد على الزنادقة ( وبين شبههم وأجاب عن كل شبهة ، والبخاري – رحمة الله – ألف كتابه ) خلق أفعال العباد ( وغيرهم من أئمة الإسلام ألفوا في الرد على المبتدعة ودمغ باطلهم وإقامة الحجج عليهم، وكذلك ألف شيخ الإسلام في الرد على الرافضة كتابة المعروف ) منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية ( وبين ما هم عليه من باطل وضلال

جريدة الرياض السعودية الجمعة4 محرم 1424ه العدد 12674-السنة الأربعون .بواسطة غلاف كتاب الفتاوى المهمة في تبصير الأمة للشيخ الفا ضل جمال بن فريحان الحارثي –حفظه الله-طبعة دار المنهاج الطبعة الأولى

 Question :

 

Appartient-il à l’étudiant de lire les livres de répliques et de mettre en garde contre les contrevenants à la voie Salafie ? 


Réponse de Cheikh Rabi' Al Madkhali :

 

Oui !

 

Il appartient à l’étudiant d’apprendre la science, le Coran et la Sounna du Messager صلى الله عليه وسلم, autant que possible et… ?

 

Les livres de répliques sont parmi les choses qui vont l’aider à distinguer le vrai du faux, de la passion et l’égarement, car dans ces livres il y a de la science vivante, la science de djihâd.

 

Il faut donc que les jeunes profitent de ces livres car ils sont inaptes à comprendre, ils ne distinguent pas le vrai du faux.

 

S’ils ne reviennent pas à ces livres, il est possible qu’il prenne la bid’a pour une sounna.

 

Cette bid’a peut être du domaine du polythéisme, de l’athéisme.

 
S’il veut se protéger du mal qu’il lise les livres de répliques.

 

Si un point lui pose problème, il retourne aux livres de répliques.


Mon avis est qu’à notre époque, il convient aux jeunes de prêter attention aux livres de répliques, car les innovations se sont répandues et leurs diffusions sont sans limites.

 

Le faux profite de moyens matériels et de publicité dangereuse.

 

Ils utilisent de la propagande qui aveugle les jeunes et qui ravissent leurs raisons ; ils font passer la vérité pour le faux et vice et versa, ainsi les jeunes leur obéissent se soumettent en raison de la forte influence de cette propagande satanique.

 
Donc, celui dont Allâh veut la guidée et qui écoute les conseils consulte les livres de répliques et leur donne une partie de son temps, pas la totalité ; s’il donne 10 heures de son temps à l’apprentissage, qu’il réserve 1 heure aux livres de répliques.

 

Cela sera suffisant pour en avoir une notion.

 
Pourquoi toutes ces attaques contre les livres de répliques de la part de Ahl al bâtil (ceux qui suivent le faux)?

 

Car ils ont saisi que ces livres mettent au grand jour leurs erreurs.

 

Mais eux, ils veulent conduire les gens comme des moutons, comme des aveugles.

 

Alors que si le jeune lit dans les livres de répliques, il distinguera le vrai du faux et pourra adopter une bonne position vis-à-vis des égarés.

 

De ce fait, ces gens ont inventé cette ruse : « ne lis pas les livres de répliques » ! 

 
Pendant des dizaines années Ahl al bâtil ont attaqué Ahl Al Haqq (ceux qui suivent la vérité).

 

Pourquoi n’ont-ils pas dit : « ne lis pas les livres de ces attaquants, ces livres sont nuisibles» ?

 

Pourquoi n’ont-ils pas mis en garde contre eux ?

 

Bien au contraire, ils en ont fait de la publicité, ils les ont publiés et diffusé !

 
Cela vous montre bien que leur but est de propager le faux sans aucune opposition.

 

Quand les savants exposent leurs erreurs, ils disent : «laissez les livres de répliques ! Ne perdez pas votre temps dans les livres de répliques.»

 

Tout ça sont des ruses afin de détourner les gens de la connaissance de la vérité et de la distinction du vrai du faux.

 
K7 « Ar rad ‘ala al moukhalif min al amr bil ma’rouf wa an nahyi ‘an al mounkar »

 

السـائل : هل يحق لطالب العلم أن يقرأ في كتب الردود و نقد الرجال و يحذر الناس من المخالفين، أم لا ؟

 جواب الشيخ : نعم ! يحق لطالب العلم أن يتعلّم العلم، و أن يحفظ كتاب الله، و سنَّة رسول الله صلى الله عليه و سلم بقدر ما يستطيع و التي تسهل فهم الإسلام . و ممَّا يساعده على التمييز بين الحق و الباطل و الهدى و الضلال؛ كتب الردود

 لأن كتب الردود فيها علم حي ، لأنه علم جهاد ؛ علم الردود من أهل السنة أهل الحق علم الجهاد، فيه النَّبض، يميِّز بين الحق و الباطل

 فعلى الشباب أن يستفيدوا من كتب الردود، لأنهم قاصروا الإدراك، لا يميزون بين حق و باطل، و إذا لم يرجع إلى كتب الردود ربما يأخذ البدعة على أنها سنة، و السنة على أنها بدعة، و قد تكون بدع شركية، و قد تكون بدع إلحادية، و يأخذها من ناس فتكفيهم من الصوفية و الروافض و غيرهم من أهل الضلال، فبحسن ظنه فيعب و ينهل منها الباطل و هو لا يميِّز؛ فإذا أراد لنفسه الحماية من الشر فليقرأ كتب الردود إذا اشتبه عليه أمر يرجع إلى كتب الردود و يقرأ منها ليتميَّز له الحق من الباطل، و الهدى من الضلال في ضوء أدلة الكتاب و السنة و فقه السَّلف الصالح

 و أرى في هذا الوقت أنه ينبغي للشباب أن يعنوا بكتب الردود لأن البدع انتشرت و الترويج لها و الإعلام لها لا حدود له، لأن الباطل عنده إمكانيات مادية، و عنده إعلام خطير، و عندهم دعايات تُبهر عقول الشباب ،و تسلب عقوله، فيجعلون الحق باطلاً، و الباطل حقا فينقاد لهم الشباب، لشدَّة تأثير هذا الإعلام الشيطاني

 فالذي يريد الله له الهداية، و يسمع النصيحة يقرأ في كتب الردود، و يعطي بعض الوقت لها، لا كل الوقت، و بعض الوقت هذا الذي أقوله يكفي للإلمام بكتب الردود، فلو كان ـ يعني ـ يصرف من وقته لتحصيل العلم عشر ساعات في طلب العلم؛ ساعة في كتب الردود، تسع ساعات في كتب العلم، لكن الحملات الشعواء ضد كتب الردود من أهل الباطل هذا لإدراكهم أن كتب الردود تُبيِّن ما عندهم من الباطل، و هم يريدون أن يقودوا النَّاس كالخرفان، كالعميان، يقودونهم هكذا، فإذا قرأ الشاب في كتب الردود تميَّز الحق من الباطل.

 فطبعا! قد يحدِّد موقفه من أهل الضلال الأحياء منهم و الأموات، و هذا أمرٌ صعب عليهم!؛ فاخترعوا هذه الحيلة!؛ لا تقرأ كتب الردود

 طيِّب! مرت عشرات السنين و أهل الباطل يهاجمون أهل الحق، لماذا ما قالوا لا تقرؤوا كتب الهجوم ؟

 كُتب الهجوم تضر، كُتب الهجوم على الحق، الهجوم الكاسح على الحق ، لماذا ما حذروا منها ؟!، بل يعملون لها الدعايات، و الطباعة و النشر ووو إلى آخره

 فهذا ينبئكم أن الذين يحذرون من كتب الردود هذه أهدافهم؛ أهدافهم أن ينتشر الباطل دون اعتراض، و الدليل أنهم يروجون لباطلهم

 الباطل الذي في الكتب، و الباطل الذي تحمله أدمغتهم الفاسدة، يروجون له على المنابر و في الصحف، و يروجون الكتب التي تنطوي على الباطل؛ فإذا صدمهم علماء الردود و بيِّنت ما عندهم من الضلال و الباطل ؛ قالوا : اتركوا كتب الردود

 لا تضيِّعوا أوقاتكم في كتب الردود

 كلهم اشتغلوا في كتب الردود

 كل هذه حيل و مكر لصرف النَّاس عن معرفة الحق، و التمييز بينها و بين الباطل. نعم!))انتهى

شريط ) الرد على المخالف من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)

Cheikh Rabi' Al Madkhali dit également :


Ô mes frères !

 

Si vous respectez la voie des salafs et ses partisans alors, diffusez leurs livres, enseignez-les et remplissez vos écrits, vos conférences et vos articles de leurs propos sur Ahl Al Bida’ et de leurs mises en garde contre eux.

 

Enseignez aux jeunes la position qu’avaient les salafs vis-à-vis de Ahl Al Bida’, incitez-les à l’étudier et à en être fiers.

 

Ainsi vivra la aqida et la voie des salafs ; elles resplendiront dans leurs êtres, et ils lèveront fièrement et glorieusement la tête.

 

« Manhaj Ahl As Sounna Wal Jama’a fi naqd Ar rijal wal kutub wat tawaïf » p 71 

 

 يا إخوتاه! إن كنتم حقا  تحترمون المنهج السلفي وأهله فانشروا كتبهم، ودرسوها واشحنوا كتاباتكم، ومحاضراتكم، ومقالاتكم بأقوالهم في أهل البدع وتحذيرهم منهم، ودرسوا الشباب مواقفهم من أهل البدع، وحثوا الشباب على دراستها، والاحتفاء بها، والاعتزاز بها، فبهذه الأساليب تحيا عقيدة ومنهج السلف، وتتألق في نفوسهم وترتفع بها رءوسهم تباهيا واعتزازا

كتاب منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال و الكتب و الطوائف ص(67طبعة مكتبة الأصالة الطبعة الأولى

Question :

 
Pourquoi les livres de répliques se sont-ils multipliés et est-ce que les répliques durcissent le cœur ?

 
Réponse de Cheikh Sâlih Al Cheikh :

 
Premièrement :

 
Allâh dans le Coran a répliqué au faux en donnant les preuves.

 

Il a cité les arguments des polythéistes dans les affaires de croyance et dans les affaires de jurisprudence et a exposé le jugement religieux sur ces sujets.

 
Par exemple dans le Tawhid, les polythéistes ont dit pour appuyer leur polythéisme (traduction rapprochée) : 

 
« Réduira-t-il les divinités à un Seul Dieu ? Voilà une chose vraiment étonnante ». (sourate Sad verset 5)

 
Ils ont dit également (traduction rapprochée) 

 

« Dis : "Qui vous attribue de la nourriture du ciel et de la terre ? Qui détient l'ouïe et la vue, et qui fait sortir le vivant du mort et fait sortir le mort du vivant, et qui administre tout ?", Ils diront: "Allâh"» (sourate Younous verset 31)

 

De même dans les affaires de jurisprudence, ils dirent concernant l’usure (traduction rapprochée)  :

 

« "Le commerce est tout à fait comme l'intérêt"» (sourate Al-Baqara verset 275)

 

et ainsi de suite.

 
Donc, la réplique est à la base une chose légitime, légiférée, et demandée, car elle éclaircit la preuve dans la réponse aux questions et argumentations amenées par les contrevenants parmi les polythéistes et les égarés.
 

La réplique est donc une sounna établie depuis l’époque des salafs.

 

Nous avons là des répliques dans des affaires de jurisprudence et de aqida.

 

Citons entre autres dans la jurisprudence : réplique à l’imâm Mâlik, réplique à Abou Youssouf.

 

Dans la Aqida : les répliques de Ibn Taymia sur les philosophes, sur les chiites

 

Et ainsi de suite…
 

Mais il existe une exagération qui est : l’apprentissage par l’intermédiaire des répliques.

 

Ceci n’est pas la façon d’agir des savants.

 

L’apprentissage se fait par l’intermédiaire du Kitâb, de la Sounna et des paroles des savants.

 

La réplique sert à répondre aux ambiguïtés ou à ce qui se dit.

 

On apprend pour connaître comment répondre aux ambiguïtés.

 

Les livres de répliques ne doivent pas distraire et ne doivent pas être une source d’exagération de telle manière que le souci de chaque personne soit de répliquer, ou que la personne n’apprend que par les répliques.

 

Ceci amène une mauvaise compréhension de la religion et de la da’wa.

 

On l’utilise selon une juste mesure.

 

Comme vous le savez, la réplique est une partie de la réprimande du blâmable.

 

Prenons une personne qui ne base sa da’wa que sur la réprobation du blâmable, se limitant à cela, n’appelant pas au bien et à ordonner le convenable, ni à la compréhension de la religion d’Allâh.

 

Certes cette personne tombera juste sur beaucoup de choses, mais il lui manquera beaucoup de points de la religion.

 

Pour cela, on donne à chaque chose sa juste valeur, et l’équilibre est toujours la manière d’agir des gens de science et des vertueux.
 

K7 « Simates shakhciatou al mouslim ».

 

سؤال : لماذا كثرت كتب الردود في مؤلفات أئمة الدعوة؟وهل صحيح  أن كتب الردود تقسي القلوب؟

 الجواب : أولا  يعلم أن رد الباطل وتفنيد الحجج هذا في القرآن الله جل وعلا هو الذي ساق حجج المشركين  ما يستدلون به في المسائل العقدية والمسائل الفقهية فرد الله جل وعلا عليهم ببيان الدين في ذلك، فالمسائل العقدية في التوحيد (أجعل الآلهة إله واحد إن هذا لشئ عجاب)[سورة ص الآية : 5]

(قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله ([سورة يونس الآية: 31

الآيات في ذكر رد مااعتمد عليه المشركون  في شركهم بالله جل وعلا )مانعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفى) [سورة الزمر الآية:3]

مسألة الشفاعة أبطلها  الله عزوجل في سورة الزمر كذلك في المسائل الفقهية

أنما البيع مثل الربا) [سورة البقرة الآية: 275]رد الله  جل وعلا عليهم، في مسألة الذبح في سورة الإنعام حينما قالوا ماذبحه الله أحل من مما ذبحناه  يعني أنه الميتة أحل مما ذبح وذكي فرد الله جل وعلا عليهم، إذ فالأصل في الرد أنه  شرعي ومطلوب لأنه يوضح الحجة في جواب تلك الأسئلة وجواب لتلك الحجج الباطلة التي يحتج  بها المخالف من المشركون أو الضالون كل على حسبه إذا كان الأمر كذلك فالردود سنة  ماضية من وقت السلف وهناك كتب رد سواء في المسائل الفقهية أو المسائل العقدية،  المسائل الفقهية ،في رد على الإمام مالك في رد على أبي يوسف،في محاكمة بين فلان وفلان، في المسائل العقدية في رد على بشر المريسي،الرد على فلان الرد على فلان وهكذا، في الوقت  الذي تشتد الحاجة في الرد على خصوم أثروا هنا لابد من الرد،رد شيخ الإسلام ابن تيمية  على فئات من الناس رد على الفلاسفة رد على غلاة الصوفية ورد على الشيعة ،يعني إذا  كان في حاجة دينية فإن هذا من إيضاح الحق وإقامة الحجة وإنكار المنكر إن يردعلى المبطل  وكذلك في وقت أئمة الدعوة رحمهم الله تعالى لما قام الإمام محمد بن عبدا لوهاب رحمه  الله تعالى بالدعوة السلفية ورد ع كثير من خصومه فأنتدب عدد من علماء الدعوة أنفسهم  إلى أن يردوا على هؤلاء لإيضاح الحق لبيان على ما لبسوا به، هذه سنة ماضية، هنا المبالغة  لطلب العلم عن طريق الردود ليس من سمت أهل العلم، العلم يطلب عن طريق الكتاب والسنة كلام أهل العلم وما فصلوا فيه من المسائل الكتب الشروح الفتاوى ونحو ذلك أما الرد فهو  لرد الشبه أو يرد ما يقال فهو يتعلم ليعرف كيف يرد على الناس إذا أوردوا مثل هذه الشبه إذ كتب الردود لا تلغى ولا يبالغ فيها، مبالغة بس كل إنسان هم يرد، أو لايتلقى العلم  إلا عن طريق الردود هذا يعطي في شيء عدم الصواب في فهم الدين أو فهم الدعوة إذ هي  تؤخذ بقدرها لأنها جزء من إنكار المنكر كما تعلمون لو يأتي واحد اليوم يقول أنا باخذ  الدين بإنكار المنكر ولن يكون عنده دعوة للخير وللأمر بالمعروف ولا فقه في دين الله  جل وعلا ولكن فقط أقتصر على إنكار المنكر فيكون عنده صواب كثير لكن يفوته من  الدين الشيء الكثير أيضا لهذا يعطى كل شيء بحسبه والتوازن دائما هو سمت أهل العلم  والصالحين.اه

شريط سمات شخصية المسلم

 Publié par 3ilmchar3i.net

 

Cheikh ‘Abdel-‘Azîz Ibn Abdellah Âl Ach-Cheikh - الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

Cheikh Rabi’ ibn Hadi ‘Oumayr al-Madkhali - الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

Cheikh Sâlih Ibn ‘Abdel-‘Azîz Âli Ash-Cheikh - الشيخ صالح بن عبد العزيز بن إبراهيم آل الشيخ

Partager cet article

Une expression répandue (audio-vidéo)

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Une expression répandue (audio-vidéo)

Ce questionneur demande, au sujet d’une parole, que certains prédicateurs disent :

 

"Nous avons visité les pays musulmans, nous avons trouvé des musulmans, mais nous n’avons pas trouvé l’islam.

Et nous avons visité les pays occidentaux, nous n’y avons pas trouvé des musulmans, mais nous avons trouvé chez eux l’islam".

 

Cette parole est-elle un éloge pour entretenir des relations avec eux, et est-il permis à l’individu de s’exprimer avec une telle parole ?

 

Réponse :

 

Ceci est une parole qui n’est pas permise.

 

Le premier qui a forgé cette parole est Muhammad Abdou, mufti d’Égypte à son époque, qu’Allâh nous vienne en aide.

 

Les Musulmans demeurent meilleurs que les mécréants, quel que soit leur état, même en état de faiblesse…

 

Même le désobéissant.

 

Le musulman pécheur, désobéissant, demeure meilleur que le mécréant !

 

On ne valorise pas ainsi le mécréant sur le Musulman, jamais !

 

Et cela n’est pas permis.

 

Conférence : "Notre crédo dans l’alliance et le désaveu (al walâ wal barâa)" : audio complet

 Publié par abdulrahmaane.wordpress.com

Cheikh Salih Bin Fawzan Bin 'Abdillah Al Fawzan - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

Partager cet article

Comment agir avec celui qui jure ne pas être ikhwani ?

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Comment agir avec celui qui jure ne pas être ikhwani ?

Question :

 

Comment agissons-nous avec celui qui jure ne pas faire partie des frères musulmans ?

 

Réponse :

 

Si il jure, bien qu'on doute de sa véracité, car ce sont des partisans de camouflage et de mensonges, et il jure, il prend à témoin devant la ka3ba qu'il n'est pas qoutbi ni ikhwani... ; Ceux-là on été éduqués sur le mensonge, et ils ne font la guerre à leurs opposants qu'avec le mensonge, ils n'ont pas de preuves. 

 

Mais dis lui : 

 

"Prouve ce que tu dis !

Parle sur les ikhwan mouflisin (perdus) et met en garde contre eux".

 

Si il refuse, alors il fait partie d'eux.

 

Si il refuse dis lui :

 

"Moi je t'ai cru, mais prend le chemin des salafs salih, ils se sont mis d'accord sur l'obligation de mettre en garde contre les gens de l'égarement.

Alors éclairci, met en garde.

Si tu es salafi, alors prend le chemin des salafs dans l'éclaircissement et la clarification".

 

Si il a éclairci et critiqué, alors nous le croyons complètement ; Et si il refuse alors il fait partie d'eux !

 

Vous avez compris, ceci est la manière de faire.

 

Cassette اﻷخذ بالكتاب والسنه
Traduit par أبو زيد عبدالله ماير - @abou_zayd_fr 

 

كيف نتعامل مع من يحلف أنه - ليس من اﻹخوان المفلسين

مع أن عمله وفكره فكر اﻹخوان المفلسين ؟

جواب الوالد ربيع بن هادي عمير المدخلي . حفظه الله : إذا حلف،مع شكنا في صدقه؛ ﻹنهم أهل تقية وأهل كذب ،ويحلفون،ويشهد لك عند الكعبة أنه ما هو .. قطبي وﻻ إخواني ، هوﻻء تربوا على الكذب ، وﻻيحاربون خصومهم إﻻ بالكذب ، ماعندهم حجه

لكن قل له : برهن على ما قلته ، تكلم في اﻹخوان المفلسين وحذر منهم ، فاذا أبى فهو منهم ، إذا أبى ، تقول له : أنا صدقتك لكن اسلك مسلك السلف الصالح ، السلف أجمعوا على وجوب التحذير من اهل الضلال ، فبين إذا ، حذر ، إذا كنت سلفيا فاسلك منهج السلف في البيان والتوضيح ، فإن بين وأنتقد صدقناه تماما ، وإن أبى فهو منهم ، عرفتم هذا هو الطريق

المصدر : شريط بعنوان : اﻷخذ بالكتاب والسنه

Cheikh Rabi’ ibn Hadi ‘Oumayr al-Madkhali - الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

Partager cet article

Rendre le «salam» aux messages écrits par le biais d’internet ou à travers les SMS (audio)

Publié le par 3ilm.char3i - La science legiferee

Rendre le «salam» aux messages écrits par le biais d’internet ou à travers les SMS (audio)

Question :

 

Est-il obligatoire de rendre le salâm aux messages écrits par le biais d’internet ou à travers les SMS ?

 

Réponse :

 

C’est-à-dire, est-ce qu’il (le message) est adressé à un public en général ?

 

Cette question est inévitable.

 

Ou est-ce qu’il est adressé pour celui à qui il est envoyé ?

 

S’il est expédié à une personne en particulier, alors deux cas se présentent :

 

Premièrement :

 

Si l’expéditeur commence par le salâm, alors il est obligatoire au destinataire de rendre le salâm

 

Deuxième cas :

 

Si l’expéditeur ne commence pas par le salâm, il envoie le message de façon normale sans commencer par le salâm, alors ici le destinataire a le choix.

 

S’il veut, il commence lui-même par le salâm et c’est plus méritoire et meilleur, et s’il veut, il le délaisse.

 

Et si le message est adressé à un public en général, alors l’affaire est large.

 

Mais quiconque rend le salâm, nous espérons qu’il aura accompli la sunna in châ’a Allâh تعالى.

 

Traduit par la chaîne Telegram غيث القلوب - @ghaithqolob

Publié par 3ilmchar3i.net

هل يجب رد السلام على الرسائل المكتوبة عبر الإنترنت أو من خلال رسائل الهواتف؟

يعني هل هذه موجهة للعموم؟  هذا لابد منه هذا السؤال

أم موجهة لمن أرسلت إليه؟

فإن كانت موجهة إلى شخص معين فلها حالتان

إحداهما: أن يبدأ المرسِل بالسلام، فهنا يجب على المرسَل إليه رد السلام

الحالة الثانية: ألا يبدأ المرسِل بالسلام، يرسل الرسالة عادية غير مبدوأة بالسلام، فهنا المرسَل إليه مخير إن شاء بدأ بالسلام وهو الأولى والأفضل، وإن شاء تركه.نعم

 أما إذا كانت الرسائل للعامة: فالأمر فيه سعة

لكن من رد السلام فنرجو أنه أصاب السنة إن شاء الله تعالى.نعم

Cheikh Oubeyd Bin Abdoullah Bin Souleymane Al-Djabiri - للشيخ عبيد بن عبد الله الجابري

Partager cet article